قامت سعادة الأستاذة هالة بنت محمد جابر الأنصاري مستشار جلالة الملك المعظم للشؤون الثقافية والعلمية، وبحضور سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، بزيارة إلى مركز شباب مدينة حمد النموذجي، للاطلاع على مرافق المركز وبرامجه ومبادراته الهادفة إلى تمكين الشباب البحريني وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات.

وخلال الزيارة، اطلعت سعادة الأستاذة هالة الأنصاري على الأنشطة التي يقدمها المركز للشباب، إلى جانب البرامج التي تحتضنها مساحة «شباب 365»، وما توفره من فرص لتنمية المهارات واستثمار الطاقات الشبابية، فضلاً عن التعرف على المبادرات الشبابية التي ينفذها المركز ودورها في تشجيع الشباب على الابتكار والمشاركة المجتمعية.

وأعربت سعادة الأستاذة هالة بنت محمد جابر الأنصاري مستشار جلالة الملك المعظم للشؤون الثقافية والعلمية، عن تقديرها للجهود التي تبذلها وزارة شؤون الشباب في توفير بيئات داعمة للشباب البحريني، مشيدةً بما اطلعت عليه من برامج ومبادرات في مركز شباب مدينة حمد النموذجي، وما تعكسه من اهتمام وفهم واضح لكل ما من شأنه أن يرفع من قدرات الشباب ويوسع مشاركتهم في المجالات ذات الأولوية.

وأكدت سعادتها أهمية مواصلة الاستثمار في الشباب باعتبارهم ثروة الوطن وركيزة مستقبله، مشيرةً إلى أن توفير المساحات التي تحتضن أفكارهم ومبادراتهم، وتمنحهم فرصًا لتطوير مهاراتهم وإبراز إبداعاتهم، يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمكن وقادر على الإسهام في خدمة مملكة البحرين وتحقيق تطلعاتها المستقبلية.

وأشارت في هذا السياق إلى أهمية البعدين الثقافي والعلمي في العمل الشبابي، بما يرسخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وينمّي التفكير العلمي، ويشجع على توظيف المعرفة والإبداع في خدمة المجتمع.

من جانبها، أكدت سعادة وزيرة شؤون الشباب أن الزيارة تأتي في إطار الحرص على إبراز الدور الذي تؤديه المراكز الشبابية في توفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار وتأصيل الجانبين الثقافي والعلمي في برامج المركز، مشيرةً إلى أن مركز شباب مدينة حمد النموذجي يمثل مساحة مهمة لاحتضان المبادرات الشبابية وتطوير مهارات الشباب، من خلال برامج نوعية تستجيب لاهتماماتهم وتواكب تطلعاتهم.

وأشادت سعادتها بالدور الذي تضطلع به المراكز الشبابية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات، مؤكدةً أن الوزارة تواصل العمل على تطوير البرامج والمبادرات التي تتيح للشباب فرصًا أوسع للتعلم والمشاركة والإنجاز، وتعزز دورهم شركاء فاعلين في مسيرة التنمية الوطنية.