أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الثلاثاء، توقيف صحافي ياباني بتهمة التجسس، عبر جمع معلومات عن القدرات الدفاعية الروسية في جزيرة سخالين، الواقعة في أقصى شرق البلاد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وذكرت وكالتا الأنباء «تاس» و«ريا نوفوستي» أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي فتح تحقيقًا جنائيًا بحق المواطن الياباني، الذي يعمل مراسلًا لصحيفة «هوكايدو شيمبون»، مشيرتين إلى وضعه قيد الاحتجاز تمهيدًا لمحاكمته.

وفي سياق متصل، اعتبرت روسيا، في 20 تموز الماضي، دبلوماسيين إيطاليين شخصين غير مرغوب فيهما، في خطوة وصفتها بأنها إجراء متبادل ردًا على طرد اثنين من موظفي السفارة الروسية في إيطاليا.

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد أعلن أن روما طردت ملحقين عسكريين من السفارة الروسية، للاشتباه في تورطهما في أنشطة تجسس.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن فيتوريو باريللا، الملحق المساعد للشؤون الدفاعية في السفارة الإيطالية، ودافيد دابريل، الملحق في السفارة، شخصان غير مرغوب فيهما، ويجب عليهما مغادرة روسيا مع عائلتيهما خلال ثلاثة أيام.

وأضافت الوزارة أنها استدعت القائم بالأعمال الإيطالي المؤقت، جيوفاني سكوبا، على خلفية طرد موظفي السفارة الروسية.

وكتب تاياني، عبر منصة «إكس»، حينها، أن روسيا طردت الملحق العسكري الإيطالي في موسكو وأحد مساعديه «من دون سبب»، واصفًا الخطوة بأنها عمل انتقامي ردًا على طرد إيطاليا الملحقين العسكريين الروسيين، اللذين قال إنهما ضُبطا متلبسين بممارسة أنشطة تجسس تضر بالأمن القومي الإيطالي.

وفي آذار، أمرت روسيا دبلوماسيًا في السفارة البريطانية بموسكو بمغادرة البلاد، على خلفية اتهامه بالتجسس، بحسب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وتبادلت موسكو ولندن طرد عدد من الدبلوماسيين خلال العقد الأخير على خلفية اتهامات بالتجسس.

وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إن الدبلوماسي، الذي عرّفه بأنه سكرتير في السفارة يبلغ من العمر 29 عامًا، ويدعى ألبرتوس غيرهاردوس يانسه فان رينسبورغ، طُرد بسبب تورطه في «أنشطة استخباراتية تخريبية تهدد أمن روسيا».