سيد حسين القصاب


أكدت بلدية المحرق ضرورة الالتزام بمواعيد إخراج النفايات، واستخدام الحاويات والمواقع المخصصة، وعدم ترك الأكياس خارج نقاط الجمع، مشددةً على أن إخراج كيس القمامة من المنزل ووضعه في الحاوية الخارجية لا يعني انتهاء المسؤولية الفردية للمواطن والمقيم، التي تشمل كذلك الحفاظ على نظافة المنطقة المحيطة بالحاوية وعدم ترك النفايات عشوائياً في أي مكان.

وأوضحت البلدية، في إطار حملتها التوعوية المستمرة، أن رحلة كيس القمامة تبدأ فور ربطه وإخراجه من باب المنزل، ليمر بعدها بمحطات متعددة، مؤكدةً أن المسؤولية المجتمعية لا تنتهي بمجرد وضع الكيس داخل الوعاء المنزلي ذي الغطاء المحكم.

وبيّنت أن حفظ النفايات بهذه الطريقة يسهم في الحد من تناثر المخلفات وانتشار الروائح الكريهة وجذب الحشرات، لتبدأ رحلة نظيفة قبل فتح الباب الخارجي.

وأوضحت أن نقل النفايات يتم وفق منظومة دقيقة تخضع لإشراف صارم، وتشمل الاستعانة بجهات مرخصة ومصنفة، واستخدام وسائل نقل مستوفية للاشتراطات التنظيمية، مع إحكام تغطية النفايات لمنع تسربها أو سقوطها أو تطايرها أثناء النقل، بما يؤكد أن الحفاظ على النظافة العامة يظل واجباً ومسؤولية قائمة خلال مراحل النقل المختلفة.

وأشارت إلى أن الشاحنة تتوجه بالنفايات، بعد مغادرة الأحياء السكنية، إلى المواقع المحددة والمعتمدة للتعامل معها، حيث تخضع للمعالجة أو التدوير أو الردم بحسب طبيعتها والإجراءات المنظمة لذلك.

وأضافت أن النفايات ليست متشابهة جميعها، ولا تتبع بالضرورة المسار النهائي نفسه، بما يعكس تكامل الجهود المبذولة لإدارتها بطرق بيئية آمنة.

واختتمت البلدية بيانها بالتأكيد على أن «رحلة اليوم تنتهي، وغداً تبدأ رحلة جديدة»، مجددةً دعوتها للجميع إلى حفظ النفايات بالطريقة المقررة، والالتزام بمواعيد إخراجها، واستخدام الحاويات والمواقع المخصصة، وعدم ترك المخلفات خارج نقاط الجمع، تماشيًا مع أحكام القانون رقم (10) لسنة 2019 بشأن النظافة العامة ولائحته التنفيذية، مؤكدةً أن كل كيس في مكانه الصحيح يمثل خطوة أساسية نحو مدينة أنظف.