أيمن شكل


أكد الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بدول الخليج القاضي حاتم علي اعتزاز المكتب بالشراكة الممتدة والاستراتيجية مع مملكة البحرين، والمتمثلة في اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص.

جاء ذلك خلال مشاركة المكتب في النسخة السابعة من الملتقى الحكومي للشرق الأوسط لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي تستضيفه مملكة البحرين بجهود تنظيمية وتنسيقية من اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص.

وأشار إلى أن استضافة البحرين لهذه الدورة تأتي لتختتم المسيرة، وتستكمل البداية التي انطلقت من المملكة في الدورة الأولى للملتقى عام 2019، بمشاركة واسعة من رؤساء اللجان الوطنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومشاركات من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب عدد من الدول الصديقة والداعمة.

وحول المستجدات والأنماط الحديثة للجريمة، شدد ممثل المكتب الأممي على أن الاتجار بالأشخاص ظاهرة عالمية متنامية تعتمد بصورة متزايدة على استغلال التكنولوجيا الحديثة والفضاء الإلكتروني وأساليب التواصل المعاصرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن الشبكات الإجرامية باتت تسخّر هذه الوسائل لاستقطاب الضحايا والإيقاع بهم، أو الترويج لاستغلالهم لتحقيق أرباح مادية.

كما أشاد برعاية المعرض المصاحب للملتقى، «معرض إنسان»، الذي يعيد تسليط الضوء على جوهر القضية الإنسانية، مؤكداً أن الهدف الأسمى لاتفاقية الأمم المتحدة والجهود الدولية هو حماية الإنسان من الاستغلال القسري الناتج عن الفقر والمعاناة والأزمات السياسية والأمنية.

وحذّر القاضي حاتم علي من خطورة استغلال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي كعامل محفّز للجريمة، داعياً الدول المشاركة في الملتقى إلى توحيد الجهود لتطوير المنظومات الوطنية والإقليمية، وتوظيف التقنيات ذاتها والذكاء الاصطناعي كأدوات مجدية لمكافحة الجريمة وحماية الضحايا ورعايتهم بصورة كاملة.