اختتمت الجامعة الخليجية مشاركتها المتميزة في الدورة السابعة لـ "منتدى قيادات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (MENA-HELF)، الذي استضافته امارة دبي خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026، بتنظيم من مركز الابتكارات التعليمية وحلول المعرفة المخصصة (CLICKS)، تحت شعار: «تحديات عالمية، تأثير محلي: دور التعليم العالي في صياغة مستقبل مرن».

وأبرزت المشاركة الحضور الأكاديمي البارز للجامعة الخليجية وتجربتها الرائدة في تطوير جودة التعليم، وتعزيز المرونة المؤسسية، وربط التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي باحتياجات سوق العمل والتنمية المستدامة.

ومثّلت الجامعة في المنتدى الدكتورة مريم فاتي، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بالجامعة الخليجية، والتي شاركت بفاعلية في إدارة وإثراء عدد من الجلسات الرئيسية والحوارات التفاعلية التي تناولت قضايا التغير المناخي، والاضطرابات الرقمية، ومستقبل التعليم العالي في ظل التحول التكنولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما استعرضت تجربة الجامعة الخليجية في مواكبة التطورات العالمية، وتطوير المهارات المهنية للطلبة، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الصناعي والمجتمع.

وحظيت مشاركة الجامعة الخليجية بإشادة واسعة من نخبة قادة التعليم العالي وصناع القرار والخبراء المشاركين من أكثر من خمسين دولة، الذين ثمنوا مساهماتها النوعية في إثراء النقاشات، وتبادل أفضل الممارسات الداعمة للارتقاء بقطاع التعليم العالي على المستويين المحلي والإقليمي، وترسيخ مكانة الجامعة كصرح تعليمي فاعل في "مجموعة التفكير" المعنية بصياغة مستقبل القطاع الأكاديمي.

وشملت مشاركة الجامعة التفاعل مع جلسات المنتدى ومعارض الابتكار المرافقة، إضافة إلى الحضور في الاحتفاء بالفائزين بجوائز "الزيري للتميز". وأتاحت هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير البرامج والمناهج، وتحويل المعرفة والبحوث إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وقطاعات الأعمال المختلفة.

وبرزت في مناقشات المنتدى أهمية إعداد خريجين يجمعون بين المعرفة التخصصية والمهارات العملية والتفكير النقدي، والقدرة على التكيف مع متطلبات التكنولوجيا المتغيرة؛ وهي توجهات تضعها الجامعة الخليجية في صميم خططها الاستراتيجية وتجربة طلبتها، لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تضمن جاهزية الخريجين للمستقبل.

كما تناولت الجلسات دور الجامعات في دمج الاستدامة والمسؤولية المجتمعية في التعليم والبحث العلمي. وأكدت مشاركة الجامعة الخليجية اهتمامها بإعداد كوادر قادرة على توظيف معارفها لمواجهة التحديثات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهو ما ينعكس جلياً في برامج الجامعة المتنوعة في مجالات الهندسة، والذكاء الاصطناعي، والإعلام، وإدارة الأعمال، والتي تربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي والابتكار.

وتأتي هذه المشاركة الإقليمية لتعزز حضور الجامعة الخليجية وانفتاحها الدولي، واستفادتها المستمرة من الخبرات العالمية لتطوير المناهج وأساليب التدريس، بما يعزز مكانة الجامعة كوجهة تعليمية مفضلة في مملكة البحرين والمنطقة، تقدم تعليماً يربط الطموح بالفرص ويحقق التنمية المستدامة.