أكدت د. وفاء المنصوري، رئيسة الجامعة الأمريكية بالبحرين، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، يضع مؤسسات التعليم العالي أمام مسؤولية وطنية في إعداد الكفاءات وإنتاج المعرفة التي تسهم في تحقيق تطلعات مملكة البحرين، مشيرةً إلى أن الاستثمار في الإنسان يبقى أساس القدرة على مواجهة التحديات واستدامة التقدم.
وأوضحت المنصوري أن ما تضمّنه الخطاب السامي من توجهات نحو الاقتصاد المعرفي والاستدامة يؤكد أهمية ارتباط التعليم والبحث العلمي باحتياجات القطاعات الحيوية، وتوجيه الجهود الأكاديمية نحو قضايا ذات أثر مباشر في التنمية، بما يشمل كفاءة استخدام الموارد وتوظيف التقنيات الحديثة وتحسين الإنتاجية.
وقالت المنصوري: "نستلهم من دعوة جلالته إلى تحويل التحديات إلى عمل مثمر نهجًا في التعليم يمنح الطلاب مساحةً للاختبار والتجربة وتطوير الحلول، فالشراكة بين الجامعات ومؤسسات العمل تكتسب قيمتها حين تتيح للطلاب التعامل مع مشكلات واقعية، وفهم متطلبات الممارسة المهنية، وتحويل أفكارهم إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ".
وأضافت: "إن إعلان الأول من يونيو من كل عام مناسبةً وطنية باسم يوم العهد والولاء، وتوجيه جلالته بأن يكون العام المقبل عام عيسى بن سلمان، يجسّدان عمق الوفاء والانتماء في المجتمع البحريني، وهي قيم نحرص على ترسيخها لدى طلابنا لتنعكس في التزامهم بخدمة وطنهم، وإتقان عملهم، وتحمل مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم".
وأكدت المنصوري حرص الجامعة الأمريكية بالبحرين على تقديم تعليم نوعي يجمع بين التأهيل التخصصي وتنمية التفكير المستقل وأخلاقيات الممارسة المهنية، مشيرةً إلى أن إعداد الخريجين يستلزم ترسيخ قدرتهم على التعلّم المستمر وتقييم المعلومات واتخاذ قرارات مسؤولة، ليكونوا مؤهلين للإسهام في تطوير مؤسساتهم وخدمة مجتمعهم.