شهدت جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة القرآنية إقبالا مكثفاً للمشاركة في الدورة السابعة فور الإعلان عن بدء التسجيل فيها بتاريخ 22 سبتمبر الماضي.

حيث أعلنت الشيخة لمياء بنت محمد بن خليفة آل خليفة رئيسة جمعية النور للبر رئيسة اللجنة الدائمة أن اللجنة الدائمة قد بدأت فعليا باستقبال طلبات المشاركة في فروع الجائزة في دورتها السابعة.

وأشارت إلى أن هذه الجائزة التي انطلقت قبل ست سنوات تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لولوة بنت خليفة بن سلمان آل خليفة الرئيسة الفخرية لجمعية النور للبر تلقى كل رعاية واهتمام لما لها من أثر بالغ على قلوب أهل البحرين مع ذكرى رحيل والد الجميع والأجيال القادمة.

وقالت الشيخة لمياء أن هذه الجائزة، والتي انبثقت عنها أيضا جائزة الشخصية القرآنية استقطبت من خلال فروعها أبناء وبنات البحرين والأطفال الأقل من سن عشر سنوات، وتجاوز عدد المتنافسين ألف متنافس في الدورة الواحدة بين ذكور وإناث حيث يتم اختيار عشرة فائزين من كل فرع، وخصصت جوائز نقدية قيمة لكل فائز أكبرها للفائزين الأول والثاني والثالث من كل فرع.

وقالت الشيخة لمياء بأن اللجنة المنظمة في طور الإعداد والتنسيق مع جميع الأطراف لتعيين أعضاء اللجان العاملة من المنظمين والمحكمين وفقاً لفروع المسابقة وشروطها.

وفي ختام تصريحها أعربت الشيخة لمياء عن تمنياتها للمشاركين في المسابقة بالفوز والنجاح والتقدم إلى الأفضل في علوم القرآن الكريم بما يعود بالخير على الوطن ككل، وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة الإعلان عن نظام التسجيل في هذه المسابقة وفقا لخطة العمل المعتمدة من قبل اللجنة المنظمة للجائزة.

الجدير بالذكر أن جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة القرآنية أقيمت في دورتها الأولى في عام 2021 بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة لولوة بنت خليفة بن سلمان آل خليفة وبتنظيم جمعية النور للبر، وقد لاقت منذ انطلاق الدورة الأولى إقبالا مميزا، وساهمت المسابقة في التشجيع على التنافس من صغار السن حتى الكبار من الجنسين الذكور والإناث، ويسعى القائمون على الجائزة بأن تتواصل فعالياتها تخليدا لذكرى والد الجميع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة - رحمه الله تعالى - وما حققه من إنجازات على صعيد الوطن.