أكد يوسف بن صالح الصالح نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، أن الأسبوع الخليجي للوقف، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "الوقف والتنمية الوطنية"، يجسد الاهتمام المتنامي الذي توليه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتعزيز دور الوقف باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، ورافداً مهماً لدعم المبادرات الخيرية والاجتماعية والإنسانية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
وأشاد الصالح بالرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما القطاع الوقفي في مملكة البحرين في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن هذا الاهتمام أسهم في تعزيز مكانة الوقف وتطوير إسهاماته في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية.
وثمّن الصالح جهود وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ومجلس شؤون الأوقاف الإسلامية في دعم العمل الوقفي وتطوير منظومته، مشيداً بالمبادرات والبرامج التي تسهم في نشر الثقافة الوقفية وتعزيز الوعي بأهمية الوقف ومقاصده الشرعية والإنسانية، وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على المشاركة في تنمية الأوقاف واستدامة عطائها.
وأوضح الصالح أن الوقف الإسلامي يمثل نموذجاً حضارياً رائداً في تحقيق التنمية المجتمعية، لما يتميز به من استدامة الموارد وتنوع مجالات العطاء، مشيراً إلى أهمية تطوير أساليب الاستثمار الوقفي، وتعزيز الحوكمة والكفاءة المؤسسية، وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في تعظيم العوائد الوقفية وتوجيهها نحو المجالات ذات الأولوية المجتمعية والتنموية.
وأشاد نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية بالمبادرة الخليجية المشتركة لتنظيم الأسبوع الخليجي للوقف، مثمناً جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون والأجهزة المعنية بالأوقاف في الدول الأعضاء، وما تبذله من جهود لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
وأكد الصالح أهمية استثمار هذه المناسبة في ترسيخ ثقافة الوقف لدى الأجيال الجديدة، وتحفيز الشراكة بين المؤسسات الوقفية والقطاعين العام والخاص، بما يعزز استدامة العمل الخيري، ويوسع أثره الإيجابي في المجتمع، ويعود بالخير والنماء على الجميع.