تُوجت "هيئة لامع" بجائزة برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" الدولية للمشاريع التنموية الريادية للعام الثاني على التوالي، في إنجاز دولي جديد يُبرز ريادة المبادرات الشبابية في مملكة البحرين وقدرتها على تحقيق أثر تنموي مستدام، بما يرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وبهذه المناسبة، أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن هذا الفوز المتتالي يعكس تميز الهيئة في تقديم نموذج ريادي لتمكين الشباب البحريني، ويجسد ما أثمرته رؤية ودعم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، من مبادرات نوعية تستثمر في طاقات الشباب، وتعزز دورهم في المسيرة التنموية الشاملة.

وأوضحت أن حرص سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على تهيئة الفرص أمام الشباب لتطوير قدراتهم وإبراز إمكاناتهم أسهم في ترسيخ بيئة وطنية محفزة للابتكار والتميز، مشيرة إلى أن الجائزة تمثل تقديراً للجهود الوطنية المبذولة وحافزاً لمواصلة إطلاق البرامج والمبادرات الشبابية المتقدمة.

من جانبها، أعربت الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة لامع، عن اعتزازها بهذا التتويج، مؤكدة أن الدعم والرعاية اللذين تحظى بهما الهيئة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة شكل ركيزة أساسية لتطوير برامج الهيئة، وتعزيز كفاءتها في اكتشاف المواهب الشابة وإعدادها للمستقبل.

وأضافت أن الفوز بالجائزة للعام الثاني على التوالي يعد شهادة تقدير لجهود فريق العمل، ودافعاً لمواصلة توسيع نطاق أثر البرامج، وإتاحة فرص نوعية تمكن الشباب من تحويل قدراتهم إلى إنجازات ملموسة تخدم المجتمع، وتدعم المكتسبات الوطنية.

الجدير بالذكر أن جائزة "أجفند" الدولية للمشاريع التنموية الريادية تُعد من أبرز الجوائز المرموقة عالمياً في مجالات التنمية البشرية والاستدامة، حيث تهدف إلى تكريم المبادرات المبتكرة التي تسهم في معالجة التحديات التنموية وإحداث أثر ملموس ومستدام، مع التركيز على الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الشباب والمرأة.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المتقدمة التي تبوأتها "هيئة لامع" كمبادرة وطنية رائدة، يمتد أثرها لتعزيز مشاركة الشباب الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة بمملكة البحرين.