أشادت الجامعة الأمريكية بالبحرين، بمناسبة يوم المهندس البحريني الذي يصادف الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، بإسهامات المهندسين البحرينيين في النهضة العمرانية والصناعية التي تشهدها المملكة، مؤكدة أن الاستثمار في تأهيل الكفاءات الهندسية الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتطوير القطاعات الإنتاجية، ودعم الابتكار، وترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة.
وأشارت الجامعة إلى أن هذه المناسبة تجسد الاعتزاز بعطاءات المهندسين البحرينيين ودورهم في مسيرة البناء والتطوير، وما قدموه من خبرات وحلول أسهمت في إنجاز المشروعات الوطنية والارتقاء بكفاءة القطاعات الحيوية. كما تؤكد مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في إعداد أجيال قادرة على البناء على هذه المكتسبات، والاستجابة للاحتياجات المتجددة للتنمية بكفاءة وإبداع.
وفي تصريح له بهذه المناسبة؛ أكد الدكتور مروان حميد، عميد كلية الهندسة والحوسبة في الجامعة الأمريكية بالبحرين: "نعتز بالمهندسين البحرينيين الذين أسهموا بعلمهم وخبرتهم وإخلاصهم في بناء نهضة المملكة، وأثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية في مشروعاتها وقطاعاتها الحيوية. ويجسد يوم المهندس البحريني تقديرًا مستحقًا لهذا العطاء، ويجدد التزامنا، بوصفنا مؤسسة أكاديمية، بتأهيل كفاءات وطنية تجمع بين رسوخ المعرفة وحسن توظيفها، وتمتلك القدرة على تقديم حلول تستجيب لأولويات الوطن وتطلعاته."
وأضاف: "تضطلع كلية الهندسة والحوسبة بالجامعة الأمريكية بالبحرين بدور محوري في تحقيق رسالتنا التعليمية، من خلال إعداد طلبة يمتلكون أدوات التحليل والتصميم والتجريب، والقدرة على الربط بين الأسس العلمية والتحديات التطبيقية. ونحرص على أن تقترن هذه القدرات بالتفكير النقدي والعمل الجماعي وأخلاقيات المهنة، ليكون خريجونا مؤهلين لاتخاذ قرارات هندسية مدروسة تراعي الجودة والسلامة والاستدامة، وتسهم في تطوير الأداء والابتكار في مختلف بيئات العمل."