أفادت صحيفة «نيويورك بوست» بأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تجاوزت 12 مليون برميل يومياً خلال أكتوبر الجاري، متخطية المتوسط اليومي المسجل في سبتمبر، رغم تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن في الممر المائي الحيوي، وفقاً لمحللين.
وبحسب بيانات موقع «تانكر تراكر» وشركة «كلبر» المتخصصة في تحليل حركة الملاحة البحرية، ارتفعت تدفقات النفط عبر المضيق منذ سبتمبر، مع عبور أكثر من 9 ملايين برميل يومياً تحت حماية عسكرية أمريكية مباشرة.
وجاء ارتفاع الصادرات رغم تعرض 26 سفينة لهجمات منذ بداية أكتوبر، ما يجعل الشهر الجاري الفترة الأخطر على ناقلات النفط وسفن الشحن منذ اندلاع الحرب، بحسب الصحيفة. وتجلت المخاطر الأربعاء، عندما غرقت سفينة شحن إثر تعرضها لضربة بمقذوف مجهول، وفقاً لمحللين للحوادث البحرية.
أرباح مرتفعة تدفع البحارة إلى المخاطرة
ورغم المخاطر الأمنية، يبدو أن العائدات المالية المرتفعة تشجع البحارة على مواصلة العمل في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن بحارة أفادوا بحصولهم خلال الشهر الماضي على عشرات الآلاف من الدولارات الإضافية مقابل قبول مخاطر نقل النفط.
من جانبه، قدّر المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الكابتن تيم هوكينز، أن نحو 19 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين وحده.
وقال هوكينز لصحيفة «نيويورك تايمز»: «تستمر عمليات العبور عبر مضيق هرمز رغم العدوان الإيراني غير المبرر».
اضطراب الملاحة يبقي أسعار النفط مرتفعة
وأبقت الأوضاع الأمنية المتقلبة، إلى جانب الهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون على منشآت الطاقة السعودية، أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
وسجل خام برنت، المعيار الدولي لأسعار النفط، أكثر من 104 دولارات للبرميل الخميس، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد حركة الشحن وإمدادات الطاقة عبر المنطقة.