خلص تحليل لمجموعة الأزمات الدولية إلى فشل الوكلاء في حماية إيران من وصول الحرب لأراضيها دفع طهران إلى التعويل على صواريخها ومسيّراتها وتهديد الممرات البحرية.
ورصد التحليل الذي كتبه الباحث الإيراني، حميد رضا عزيزي، تراجع الدور الردعي لشبكة الميليشيات وتحول أدوات نفوذها من المشرق إلى الخليج والبحر الأحمر.
وبحسب التحليل، تتزايد أهمية ميليشيا الحوثي الإرهابية لتهديد الملاحة، فيما تعتمد طهران على جماعات أصغر وخلايا سرية في العراق، وتسعى إلى تحميل دول الخليج العربي كلفة المواجهة في محاولة لردع خصومها.
لكن هذه الاستراتيجية قد ترتد عليها، بتعميق عداء جيرانها وتعزيز تعاون الدول المعتدى عليها من جانب طهران.
وبينما لم تنتهِ أهمية تلك الميليشيات بالكامل، بات الدفاع عنهم يهدد بجرّ إيران إلى مزيد من الصراعات، بعدما كان دورهم الأساسي إبعاد الحرب عن أراضيها.