أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن معلومات تؤكد وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني في الخطوط الأمامية للحوثيين، في مؤشر على انخراط طهران العسكري المباشر إلى جانب الميليشيا الإرهابية، رغم نفيها التدخل في اليمن.
وبحسب الصحيفة، تواصل إيران دعم الحوثيين بالخبراء والأسلحة، فيما تشير التكتيكات التي استخدمتها الميليشيا أخيراً إلى تلقي عناصرها تدريبات إيرانية، بما يعكس استمرار الدعم العسكري الذي تقدّمه طهران لحلفائها في اليمن.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى معلومات استخباراتية تؤكد تخطيط الحوثيين لتهديد البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يضع أمن الملاحة في هذا الممر الحيوي أمام مخاطر متجددة.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أمميين أن الإرهابيين الحوثيين أنشأوا غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق، في مؤشر إضافي على امتداد شبكة تنسيقهم الإقليمية خارج اليمن.
وتكشف المعطيات التي أوردتها الصحيفة التناقض بين النفي الإيراني للتدخل في اليمن واستمرار إسناد الحوثيين عسكرياً، في وقت تتجاوز فيه تهديدات الميليشيا الساحة اليمنية لتطال الممرات البحرية والتجارة الدولية.