تُرَسِّخ الأستاذة زينب جاسم عبدالله معلمة العلوم بمدرسة طليطلة الابتدائية للبنات فهم واستيعاب مادتها عن طريق ربطها بأناشيد مرحة من تأليفها مع توظيف المجسمات الفنية في شرح دروسها.
وأوضحت المعلمة أنها تحرص على تأليف الأناشيد والقصائد العلمية المبسطة، لتقديمها داخل الحصص، بهدف تقريب المفاهيم العلمية وتثبيتها بأسلوب ممتع يسهل تذكره واستيعابه، حيث نجح ذلك في تحقيق الأهداف المرجوة في عدة دروس منها وظائف الخشب واللحاء، ودورة الماء، وكيفية حصول النبات على الغذاء.
وأضافت أنها تُشجّع طالباتها على إعادة تدوير الخامات البيئية وتحويلها إلى وسائل ومجسمات تعليمية تشمل عدة دروس منها الخلايا النباتية والحيوانية، في تجربة تُنمي روح الابتكار والعمل التطبيقي والمسؤولية تجاه البيئة.
وأشارت إلى أنها تُنفذ مبادرة (عالمات طليطلة)، التي تتيح للطالبات خوض مهام بحثية، والاستفادة من المختبرات الافتراضية والتطبيقات التعليمية، بما يعزز مهارات البحث والاستقصاء والتفكير العلمي.
ويأتي ذلك ضمن العطاءات المثمرة للكوادر الوطنية في المدارس الحكومية، لتطوير مستوى الخدمات التعليمية، بإشراف ودعم وزارة التربية والتعليم.