رفع وزير التربية والتعليم د. محمد جمعة أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة اعتماد منظمة اليونسكو إطلاق جائزة جلالة الملك المعظم بمسماها الجديد، وذلك بعد الموافقة عليها من قبل المجلس التنفيذي، لتحمل الجائزة في دورتها المقبلة، وعلى مدى ست سنوات قادمة جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتعلم الرقمي والابتكار.

وأكد الوزير أن المسمى الجديد للجائزة جاء ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، وليتماشى مع متطلبات العصر الحالي من طفرة تكنولوجية في الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي، معبراً سعادته عن خالص شكره وامتنانه لجلالة الملك المعظم على مباركته المسمى الجديد للجائزة، وموافقته على اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع منظمة اليونسكو بما يحقق أهدافها المنشودة، ويعزز استمراريتها على المستويات العالمية.

كما أشاد وزير التربية والتعليم بما حققته جائزة جلالة الملك المعظم بالشراكة مع منظمة اليونسكو من منجزات دولية منذ انطلاقتها وحتى نهاية دورتها المنتهية في العام الجاري 2026، وذلك من خلال المشروعات التعليمية والتربوية التي تقدمت لنيل شرف الفوز بالجائزة طوال السنوات الماضية، والتي انعكس أثرها في تحقيق وصول الخدمات التعليمية إلى رقعات أوسع من الأطفال والطلبة المحرومين أو المتأثرين من الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن النسخة الجديدة من الجائزة سوف تكون لها إسهامات أكبر في تطوير التعليم على المستوى العالمي، ونشر ثقافة الجودة في الممارسات التربوية.