تتجه أنظار عشاق رياضة الجولف يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، إلى ملاعب النادي الملكي للجولف، حيث تنطلق منافسات النسخة الثامنة من بطولة البحرين المفتوحة للهواة للجولف، بمشاركة أكثر من 100 لاعب من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية، إلى جانب عدد من اللاعبين الأجانب المقيمين في المملكة، وذلك برعاية شركة إبراهيم خليل كانو، الوكيل الحصري لسيارات لكزس في مملكة البحرين للعام الثاني على التوالي.
وتشهد البطولة مشاركة متنوعة تعكس مكانتها على الساحتين الخليجية والعربية، كما توفر منصة تنافسية للاعبين الهواة لتبادل الخبرات وقياس مستوياتهم الفنية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام لاعبي الفئات السنية لاكتساب الخبرة والاستعداد للمنافسات المقبلة.
وبهذه المناسبة، تقدم اللواء الركن علي بن صقر النعيمي، رئيس الاتحاد البحريني للجولف، بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، على دعم سموه المتواصل لرياضة الجولف البحرينية، وتوجيهاته الهادفة إلى الارتقاء بالرياضة البحرينية وتعزيز مكانة المملكة في تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية على المستويات الإقليمية والقارية.
كما ثمّن دعم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مشيداً بمبادرات سموه واهتمامه بجيل الذهب، وحرصه على إعداد أجيال قادرة على اعتلاء منصات التتويج وتحقيق الإنجازات.
وأوضح أن إشراك لاعبي الفئات السنية في البطولة يأتي بهدف إكسابهم الخبرة وتهيئتهم لخوض المنافسات بمختلف مستوياتها، مؤكداً أن ثمار مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تجسدت في تحقيق منتخب البحرين للناشئين الميدالية الذهبية الخليجية العام الماضي، والميدالية الفضية العربية مؤخراً.
وتقدم الاتحاد البحريني للجولف بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة النادي الملكي للجولف وجميع العاملين فيه، مثمناً تعاونهم المستمر وجهودهم في تجهيز الملعب والمرافق وفقاً لمتطلبات البطولة، بما يسهم في إنجاحها والارتقاء بمستوى تنظيمها وجودة منافساتها.
ويبرز دور النادي الملكي للجولف بوصفه شريكاً أساسياً في إنجاح البطولة، من خلال دعمه المتواصل لجهود الاتحاد، وتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة للمشاركين، إلى جانب أعمال صيانة الملعب والمحافظة على جاهزيته الفنية. وتسهم هذه الجهود في تحسين ظروف اللعب، ورفع جودة المنافسات، وتهيئة بيئة مناسبة تضمن تكافؤ الفرص بين اللاعبين.
وتحظى البطولة بدعم مجموعة من الرعاة وشركاء النجاح، الذين أشاد الاتحاد البحريني للجولف بدورهم في استمرارية البطولة وتطورها، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والرياضي. وتضم قائمة الجهات الراعية شركة إبراهيم خليل كانو، وشركة بانز التجارية، وشركة بحرين سكراب مولد، ومجموعة آل شريف، وشركة كروان آند ستريز، وشركة مجمع البحرين للأسواق الحرة.
ويمثل دعم الرعاة وشركاء النجاح ركيزة أساسية لاستمرارية البطولة وتطورها، إذ تسهم مساندتهم في توفير المقومات اللازمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي، والارتقاء بمستواه الفني والتنظيمي عبر نسخه المتعاقبة.
وكان الاتحاد البحريني للجولف قد أكمل استعداداته لتنظيم البطولة، مستوفياً المتطلبات الفنية والتنظيمية اللازمة لإقامة المنافسات في أجواء مناسبة، بما يتيح للمشاركين تقديم أفضل مستوياتهم والتنافس على المراكز المتقدمة.