مع عودة طلابنا وجميع العاملين في سلك التدريس أهنئكم ببدء العام الدراسي الجديد متمنية لكم عوناً من المولى وتوفيقاً في تحصيل العلم وجزاءً وافراً من الله على بذل جهودكم لأبنائنا بطبيعة الحال يهمنا جمال كل شيء تأتي عليه أعيننا فالله جميل يحب الجمال ومما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما لفت نظري عندما كنت أنتظر ابنتي بالقرب من المدرسة فهناك من ترتدي الشيلة السوداء وأطرافها المفصصة أو خيوط الزري أوالحرير الأحمر وووو، ولقلة اكتمال جمال هندام طالباتنا في مملكتنا الحبيية حيث الحجاب الأسود والذي يكسو زهور المدارس لجميع مراحله فها هي طفلة الابتدائي بزيها العلمي المرتب يعلوه غيمة سوداء ألا وهو حجابها.. نعمة ما ارتدته إلا طاعة وأمراً ربانياً من واقع ديننا الحنيف لكن منظر اللون الأسود يعني الكآبة والحزن فكيف بطالباتنا وهن على مقاعد الدراسة يرتدين ذلك اللون... تمنيت أن يكون اللون الأبيض يميزهن في فترة حضورهن للمدرسة أسوة بمدارس بعض الدول الإسلامية من الابتدائي حتى الثانوي كأنهن الفل الأبيض. هنا تمنيت لو كان حجابهن للمدرسة فقط يكون باللون الأبيض فكم هو الفرق بين الأسود والأبيض ينشرح له الصدر ويجمل بالعين منظره. وختاماً أناشد وزير التربية حبذا لو كان اللون الأبيض للطالبات لجميع المراحل جمالاً لا فرضاً.أم عبدالعزيز
ذات الرداء الأبيض
ذات الرداء الأبيض
14 سبتمبر 2014