قال نجم الكرة الجزائرية الأسبق رابح ماجر إن «المنتخب الجزائري يلعب منذ مدة بلا استراتيجية ولا أداء جماعي»، مشيراً إلى أن «ابتعاده عن الأسلوب الجزائري واكتفاءه بالأسلوب الأوروبي أعاقه أمام كبار القارة الإفريقية».ورد ماجر الخسارة المفاجئة للخضر أمام غانا 0/1 إلى ما اعتبره «غياب استراتيجية وخطة واضحة وافتقاده لهويته الخاصة به» مؤكداً أن «المنتخب يضم لاعبين مميزين لكنهم ضعيفون من الناحية الجماعية، كما أن غياب استراتيجية أو خطة واضحة لدى المدرب هي التي تظهر المنتخب بهذا الوجه الشاحب أمام جنوب إفريقيا وغانا».ولم يتفاعل صاحب الكعب الذهبي إيجاباً مع استغراب محدثه بقناة «الهداف» عن رغبة المدرب الفرنسي جوركيف في الاكتفاء بالتعادل وعدم قراءته للمباراة رغم خبرته، وأكد أن «المدرب ليس خبيراً في الكرة الإفريقية لأنه يخوض البطولة الإفريقية لأول مرة في تاريخه بل وتدريب المنتخبات الوطنية ككل، وبالتالي لا يعرف شيئاً عن واقع المنتخبات والكرة والبطولات الإفريقية».وأضاف نجم بورتو الأسبق أن ما يلاحظه على المنتخب الجزائري منذ مدة هو تغييب مقصود للاعب المحلي الذي يعرف جيداً الأجواء الإفريقية، وبالتالي غياب الأسلوب الجزائري البحت مقابل جلب أسلوب أوروبي بلاعبين كلهم محترفون، لا يتماشى والطريقة الجزائرية في مواجهاته للمنتخبات الإفريقية.وأوضح: «لاعبو الخضر كلهم محترفون يلعبون بالدوريات الأوروبية، ومن الطبيعي أن يتألقوا فيها، لكنهم قليلو الاحتكاك بالكرة الإفريقية ولا يستطيعون أحياناً مواجهتها لاختلافها عن الكرة الأوربية، وبالتالي يغيب عن المنتخب الوطني الأسلوب الذي كان يعتمده في الثمانينات بلاعبيه المحليين الذي يعرفون جيداً الكرة الإفريقية والأجواء بالبطولات الإفريقية وكنا نلقن غانا وغيرها دروساً في الكرة الجميلة».ورفض المدرب الأسبق لمحاربي الصحراء تحميل المدرب الفرنسي مسؤولية الخسارة والهدف القاتل، لكنه أكد أن «الحظ مثلما ابتسم لنا كثيراً أمام جنوب إفريقيا، أدار لنا ظهره في الوقت القاتل. وهذه هي الكرة».وتعقدت وضعية منتخب الجزائر بعد خسارته أمام غانا حيث يتقاسم المنتخبان والسنغال مؤقتاً الصدارة بثلاث نقاط.