تعتبر المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك لعام 1981 من إحدى المباريات التي شهدت الطرافة والغرابة في آن واحد، حيث شهدت المباراة يومها وصول الفريقين المتباريين وهما الحالة والبحرين إلى ركلات الترجيح ووصل عدد الركلات المسددة آنذاك إلى 28 ركلة. الغريب في الواقعة أن الأمر تعدى هذه الحدود، حيث أن الفريقين أضاعا عددا كبيراً من الركلات، وذلك لأن النتيجة انتهت لمصلحة نادي الحالة بسبع ركلات ترجيح مقابل 6، وسط ضياع أكثر من نصف الركلات المسددة، وهو الأمر الذي يثير الغرابة، خصوصاً مع وجود لاعبين من الفريقين أضاعوا مرتين في ركلات الترجيح، وذلك مع دوران عملية التسديد بعد اجتيازها لعدد لاعبي الفريقين.يشار إلى أن مطر المالود كان هو الحكم الذي عين من قبل لجنة الحكام لإدارة هذا اللقاء، ويومها كان المالود مصنفاً على أنه من حكام الدرجة الأولى قبل أن يحصل على الشارة الدولية لاحقاً. الجدير ذكره أن آخر لقاء حسم فيه لقب كأس جلالة الملك كان في عام 2013، حيث استطاع نادي المحرق اجتياز نادي الرفاع بنتيجة 4-3، بعد أن انتهى الوقتان الأصليان والإضافيان بتعادل الناديين بهدفين لكلا الجانبين.