ناشدت خمس وكالات مساعدات دولية المجتمع الدولي للإسراع في تمويل المساعدات لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين، الذين يتزايد عددهم كل يوم وحذرت من نتائج كارثية، بسبب نقص الماء والغذاء وتفشي الأمراض المعدية في المخيمات.كما أعربت عن قلقها تجاه فشل الاستجابة الدولية في مواكبة أزمة اللاجئين السوريين في ظل وجود أكثر من ثمانية في المئة من هؤلاء يعيشون في خيام ، ومآو مؤقتة، أو في منازل مكتظة بإيجارات باهظة.ووصفت الأمم المتحدة الأزمة بأنها الأضخم منذ أحداث التطهير العرقي في رواندا عام 1994، فقد وصل عدد اللاجئين في لبنان إلى مليون سوري، موزعين على 1200 موقع على الأقل. في حين يعيش في مخيم الزعتري 131,000 (مئة وواحد وثلاثون ألف) لاجئ من بين نصف مليون فروا إلى الأردن، وأصبح هؤلاء يبحثون عن أي مأوى أينما كان.ولا يحصل الكثيرون منهم على غذاء كاف أو مياه شرب نقية، أو يتمتع بمراحيض أو حمامات خاصة مما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض.أما الرعاية الصحية فمن يعانون من إصابات تتدهور حالتهم نتيجة الافتقار للخدمات الطبية، في حين لا يحصل المسنون والمعاقون والمصابون بأمراض مزمنة على الخدمات الصحية اللازمة.إلى ذلك، ترى وكالات المساعدات أن الاستجابة الدولية فشلت حتى الآن، في الوفاء بالاحتياجات الأساسية لغالبية اللاجئين، وناشدت الوكالات المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهد لسد فجوة التمويل إذ إن الفشل على هذا الصعيد قد يكون كارثياً.
وكالات دولية تحذر.. نتائج كارثية لأزمة لاجئي سوريا
International
وكالات دولية تحذر.. نتائج كارثية لأزمة لاجئي سوريا
01 أغسطس 2013