تنظر سلطات الجزر الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ إلى التوصل إلى اتفاق عالمي حول المناخ على أنه قضية حياة أو موت، فهذه الجزر هي الأكثر تأثراً بالاحترار المناخي الذي يرفع منسوب المحيطات بشكل قد يغرقها تماماً.وترفع هذه الدول الصوت عالياً بشكل مستمر لحض العالم على التوصل إلى اتفاق يحد من ارتفاع حرارة الأرض وما يسببه من آثار كارثية. وقبل أيام أطلقت هذه الجزر نداء استغاثة للدول المشاركة في القمة الدولية حول المناخ المقرر عقدها في باريس آخر العام الجاري.فبعض هذه الجزر الصغيرة التي تؤلف منتدى جزر المحيط الهادئ، لا يزيد متوسط ارتفاع أراضيها عن سطح المياه أكثر من بضعة أمتار، ولذلك فإن ارتفاع منسوب البحار الناجم عن الاحترار قد يأتي عليها، علماً أنها غير مسؤولة سوى عن جزء لا يذكر من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحترار مثل غاز ثاني أكسيد الكربون.وسجلت المحيطات في القرن العشرين ارتفاعاً في منسوبها قدره عشرين سنتيمتراً، ومن المتوقع أن يرتفع المنسوب بما بين 26 إلى 86 سنتيمتراً بحلول العام 2100.ويقول تومي ريميسينغاو رئيس جزر بالاو والذي يرأس أيضاً منتدى جزر المحيط الهادئ «ما يحصل الآن سريع ومدمر، هناك خطر وشيك على كل الدول الجزرية الصغيرة، التغير المناخي بدأ يسبب الضرر اليوم، نحن لا نتحدث عن شيء قد يجري في المستقبل».
الجزر المهددة بالغرق ترفع صوتها
الجزر المهددة بالغرق ترفع صوتها
07 سبتمبر 2015