تمكن مسلحون من المعارضة السورية اليوم الأربعاء, من السيطرة على ثاني أكبر مستودع للأسلحة في سوريا والذي يقع بمنطقة صحراوية جنوب شرق محافظة حمص وسط سورية, فيما تُراجع الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن النظام السوري ربما يحاول الاحتفاظ ببعض الأسلحة الكيمياوية بدلا من تسليمها بالكامل لتدميرها.وقال لؤي المقداد المنسق الإعلامي والسياسي لقيادة أركان الجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية إن المقاتلين تمكنوا خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء من السيطرة على مستودعات الأسلحة قرب بلدة مهين. من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة والدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة سيطروا على مبان في المستودعات واستولوا على أسلحة وقتلوا ما لا يقل عن 20 من القوات النظامية وأسروا عدة جنود وانسحب جنود من القوات النظامية إلى مناطق قريبة من المستودعات. وعلى صعيد آخر, نقلت وكالة أنباء رويترز اليوم الأربعاء, عن مسؤول أميركي لم تشر إلى اسمه قوله إن الولايات المتحدة تُراجع معلومات استخباراتية تشير إلى أن النظام في سوريا ربما يحاول الاحتفاظ ببعض الأسلحة الكيمياوية بدلا من تسليمها بالكامل لتدميرها.وقال المسؤول إن هناك مؤشرات على أن السوريين ربما ينوون الاحتفاظ ببعض مخزوناتهمفي الاحتياطي".وكانت تقارير استخباراتية أشارت إلى عدد من الأمور التي قام بها النظام مؤخرا تشير إلى أنه لا ينوي التخلي عن كامل ترسانته الكيمياوية. وكشفت المصادر أن غالبية هذه التقارير تأتي من خلال تحليل صور الأقمار الاصطناعية واعتراض مكالمات هاتفية بين مسؤولين عسكريين تابعين لجيش النظام في سوريا، حسب وسائل الإعلام الأميركية.