ميدان كلمة عربية تعني مكان التقاء الناس للتباحث والتنافس وتحقيق الإنجازات. مكان يشجع على التعاون والمنافسة بانسجام، مكان يؤسس لإثارة روح التحدي والتميز. والميدان هذه المرة كان شيئاً مختلفاً عن أي ميدان سابق عرفه العالم. إنه بكل بساطة المكان الذي يذهب إليه الناس للتسابق وتحقيق النتائج. هذا الصرح الضخم الذي حل مكان المضمار الشهير بـ«ند الشبا» لسباقات الخيل والذي احتضن أغنى سباق للخيول في العالم، كأس دبي العالمي في سنواته الأولى.إن فكرة مضمار «ميدان» أخذت رياضة سباقات الخيل في المنطقة إلى مستوى جديد، مستوى رفيع فوجئنا به جميعاً، وإن الكلمات تصعب للشرح والتعبير عن عمق هذه التجربة عندما تشاهد ميداناً - فحلبة السباق رائعة، والإضاءة الكاشفة في غاية الجمال، فعندما تشاهد هذه المنشأة ستقف متعجباً!! إنه مضمار يقع خارج حدود هذا العالم.مضمار شاركت فيه جميع خيول السباقات من حول العالم، احتضن السباقات الأغلى، والأرفع مستوى، حققت فيه خيول اليابان الفوز، ومثلها فعلت خيول هونغ كونغ، وبقدر أقل فازت خيول الإنجليز، وحققت خيول جنوب أفريقيا فوزاً مثيراً، حتى جياد مملكة البحرين كان لها نصيب من كأس دبي العالمي بحلول الحصان «أسمر» في المركز الثاني في شوط ديربي الإمارات، لكن الفائز الأكبر كان لفريق جودلفين الإماراتي بفوز الحصان «أفريكان ستوي» بالكأس الكبير وحصوله على الجائزة الكبرى التي استعصت على الجميع.أمسيات سباقات كأس دبي العالمي للخيل لم تكن على عهدها الماضي هذا العام خاصة بعد التركيز الكبير من ملاك ومدربي الخيل حول المعمورة على المشاركة في هذا السباق، مع ارتفاع كبير في الجوائز المالية وصل إلى حد الخيال.الجميع فاز خلال كأس دبي العالمي، سواء من شارك في السباق، أو عمل على تنظيم هذا الحدث العالمي، ومن شاهد السباق، لكن الفائز الحقيقي لأمسية كأس العالم كانت دبي.. هي من فكرت وخططت، هي من نظمت، هي من جلب العالم إلى أراضيها، هي من شاركت، وهي من فازت.. فكل ميدان وأنتم بخير!
ميدان يتنصر للفروسية
Opinion
ميدان يتنصر للفروسية
11 أبريل 2014