نفت وزارة الداخلية المصرية وقوع أي تفجيرات أخرى الأحد، عقب تفجيري كنيستي طنطا و الإسكندرية، وذلك وسط تفكيك الأمن لعدة عبوات أخرى مزروعة في الإسكندرية.
ونفى مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الصحة ما تم تداوله بعدد من المواقع الإخبارية حول وقوع تفجيرات أمام كنائس بعدة محافظات، لافتاً إلى أن هذه الأخبار غير صحيحة جملةً وتفصيلاً.
وشددت وزارة الداخلية إجراءاتها الأمنية حول الكنائس، بالتزامن مع احتفالات أحد السعف أو أحد الشعانين. وشهدت الكنائس استنفارا أمنيا وسط انتشار مكثف للدوريات الثابتة والمتحركة والكلاب البوليسية المدربة.
كما تم تمشيط محيط الكنائس والبحث عن عبوات ناسفة أو قنابل، وتشديد إجراءات التفتيش على المترددين وإقامة الحواجز والبوابات الإلكترونية. وقامت قوات الأمن بإغلاق الشوارع المحيطة بالكنائس لحماية المترددين عليها مع اتخاذ كافة التدابير الأمنية.
وكانت الداخلية المصرية فككت قنبلة بجوار كلية سان مارك بالإسكندرية وعبوتين ناسفتين بجوار سوق ليبيا في مرسى مطروح وقنبلة أخرى في طنطا وأخرى في الإسكندرية بالقرب من موقع الكنيسة المرقسية.
العرب - الشرق الأوسط
الداخلية المصرية: لا تفجيرات أخرى وتفكيك عبوات جديدة
09 أبريل 2017