سماهر سيف اليزل
أكد عضو مجلس طلبة جامعة البحرين ماجد الماجد، أن المجلس يسعى إلى إقرار الفصل الصيفي في الجامعة كفصل دائم وثابت، بالإضافة إلى إدراج أكبر عدد ممكن من المواد الدراسية للتخصصات.
وأوضح أن المجلس يتلقى العديد من الشكاوي من طلبة الجامعة بخصوص الفصل الصيفي، وخصوصاً أن معظمهم يلجؤون إليه لتخفيف الضغط وتقليص كمية المواد من الفصلين الأساسين، ولكن بسبب العوائق المفروضه من قبل الجامعة يتعسر على الطلبه الإستفاده منه، مبيناً أن المجلس يسعى لطرح هذه المشاكل والمقترحات للإدارة.
وفي الوقت الذي يتجه أغلب الطلبة إلى الانخراط بالدراسة في الفصل الصيفي لتقليص مدة العام الدراسي ورفع المعدل التراكمي، تلزم الجامعة طلاب المستويين الثالث والرابع بالحصول على إستثنائات للمواد من إدارة الكلية لضمها في الفصل الصيفي أو لفتح تسجيلها في هذا الفصل.
وتقول الطالبة ليلى صلاح "إن الفصل الصيفي تكون مدته 50 يوما، ويحاول أغلب الطلبة الإلتحاق به للتخفيف من المواد وتقليل الضغط عن الفصلين الأساسين". وتضيف "يتميز الفصل الصيفي بأن عدد ساعات مقرراته تساعد على رفع المعدل وتكثف خلاله المحاضرات لتصبح أطول لقصر مدته".
فيما تقول منى عوض طالبة في كلية الحقوق، إن هناك بعض المشاكل التي تواجه الطلبة في كل عام وتحول دون التحاقهم بالفصل، مثل عدم تواجد العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس بحكم سفر العديد منهم"، حيث إن من شروط إدراج المواد للفصل الصيفي هو توفر اساتذه للمادة وعدداً كافياً من الطلاب لفتح قسم والسماح بالتسجيل فيه.
وقالت عوض "هذه المشكله لا تواجه طلبة المستويين الأول والثاني، حيث يتم إدراج المواد من قبل إدارة الجامعه للمواد المشتركه ومتطلبات التخصص".
أما الطالبة ساره يوسف طالبة مستوى رابع ومقبلة على التخرج، فتواجه مشكلة بسبب قانون الصيف في الجامعة، حيث يلزم طلاب المستويين الثالث والرابع بالحصول على إستثنائات للمواد من إدارة الكلية لضمها إلى الفصل الصيفي أو من أجل فتح تسجيلها في هذا الفصل وإذا لم تتم الموافقه يعيق هذا الأمر تخرجهم وتأخيرهم فصل أو فصلين آخرين.
أكد عضو مجلس طلبة جامعة البحرين ماجد الماجد، أن المجلس يسعى إلى إقرار الفصل الصيفي في الجامعة كفصل دائم وثابت، بالإضافة إلى إدراج أكبر عدد ممكن من المواد الدراسية للتخصصات.
وأوضح أن المجلس يتلقى العديد من الشكاوي من طلبة الجامعة بخصوص الفصل الصيفي، وخصوصاً أن معظمهم يلجؤون إليه لتخفيف الضغط وتقليص كمية المواد من الفصلين الأساسين، ولكن بسبب العوائق المفروضه من قبل الجامعة يتعسر على الطلبه الإستفاده منه، مبيناً أن المجلس يسعى لطرح هذه المشاكل والمقترحات للإدارة.
وفي الوقت الذي يتجه أغلب الطلبة إلى الانخراط بالدراسة في الفصل الصيفي لتقليص مدة العام الدراسي ورفع المعدل التراكمي، تلزم الجامعة طلاب المستويين الثالث والرابع بالحصول على إستثنائات للمواد من إدارة الكلية لضمها في الفصل الصيفي أو لفتح تسجيلها في هذا الفصل.
وتقول الطالبة ليلى صلاح "إن الفصل الصيفي تكون مدته 50 يوما، ويحاول أغلب الطلبة الإلتحاق به للتخفيف من المواد وتقليل الضغط عن الفصلين الأساسين". وتضيف "يتميز الفصل الصيفي بأن عدد ساعات مقرراته تساعد على رفع المعدل وتكثف خلاله المحاضرات لتصبح أطول لقصر مدته".
فيما تقول منى عوض طالبة في كلية الحقوق، إن هناك بعض المشاكل التي تواجه الطلبة في كل عام وتحول دون التحاقهم بالفصل، مثل عدم تواجد العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس بحكم سفر العديد منهم"، حيث إن من شروط إدراج المواد للفصل الصيفي هو توفر اساتذه للمادة وعدداً كافياً من الطلاب لفتح قسم والسماح بالتسجيل فيه.
وقالت عوض "هذه المشكله لا تواجه طلبة المستويين الأول والثاني، حيث يتم إدراج المواد من قبل إدارة الجامعه للمواد المشتركه ومتطلبات التخصص".
أما الطالبة ساره يوسف طالبة مستوى رابع ومقبلة على التخرج، فتواجه مشكلة بسبب قانون الصيف في الجامعة، حيث يلزم طلاب المستويين الثالث والرابع بالحصول على إستثنائات للمواد من إدارة الكلية لضمها إلى الفصل الصيفي أو من أجل فتح تسجيلها في هذا الفصل وإذا لم تتم الموافقه يعيق هذا الأمر تخرجهم وتأخيرهم فصل أو فصلين آخرين.