أظهرت نتائج أعمال بنك ستاندرد تشارترد أن أرباحه الأساسية قبل خصم الضرائب قفزت 93% في النصف الأول من العام الحالي إلى 1.8 مليار دولار لكن سهم البنك انخفض لعدم مواصلة صرف توزيعات الأرباح مما يلقي الضوء على حجم التحدي الذي يواجهه البنك لزيادة الإيرادات.

وترجع القفزة في الأرباح لأسباب منها تخطي البنك الخسائر الفادحة التي تكبدها في قطاع الاستثمار المباشر والقروض المتعثرة التي أثرت على نتائج البنك في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وبلغت مخصصات خسائر القروض الأساسية في البنك 583 مليون دولار في النصف الأول من العام انخفاضا من 1.1 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

ويراقب المستثمرون عن كثب هذه المخصصات في البنك الذي يركز على آسيا والذي عانى من تخمة في الديون المتعثرة خلال السنوات القلية الماضية بعد إفراط في الإقراض. وقال البنك إنه لن يواصل دفع توزيعات الأرباح مثلما كان يأمل بعض المستثمرين بعد ارتفاع الأرباح وتعزز وضع رأس المال.

وأضاف البنك أنه سيعيد النظر في الأمر في نهاية العام، مبيناً أن نسبة كفاية رأس المال الأساسي للبنك، وهو مقياس مهم لمتانة وضعه المالي، زادت إلى 13.8% حتى نهاية يونيو بفضل تحسن الأرباح.