وجه رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة لجنة التدريب العليا التابعة للمجلس إلى رفع دراسة متكاملة لتدريب الأطباء وإعدادهم لسوق العمل في أقصر مدة ممكنة حسب المعايير الدولية لتأهيل الأطباء الخريجين ومنحهم فرصة مباشرة العمل في بعض المجالات الطبية مع الالتزام بالمعايير المعمول بها عالمياً، فضلاً عن الوقوف على احتياجات القطاع العام والخاص من التخصصات الطبية للسنوات المقبلة ذلك حسب الخطة الوطنية للصحة وخلق فرص عمل للبحرينين في جميع القطاعات الصحية.
وأكد، خلال ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً في مقر المجلس بمشاركة وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق وأعضاء اللجنة العليا للتدريب في القطاع الصحي التابعة للمجلس ونائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د.إبتسام الدلال، تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ومتابعة للجهود الرامية لإيجاد الفرص التدريبية والوظيفية للأطباء البحرينيين الخريجين، على ضرورة البدء في وضع استراتيجية وطنية فاعلة لتدريب وتوظيف الأطباء البحرينيين الخريجين ومراجعة الضوابط واللوائح الخاصة بالتدريب والتوظيف وتذليل كافة المعوقات بناء على دراسة مستفيضة في هذا الشأن لفتح مجالات أوسع لانخراطهم في القطاعين الصحي الحكومي والخاص.
وأشار إلى الدور البارز الذي تقوم به المستشفيات الخاصة في البحرين في تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية وتعزيز السياحة العلاجية، مؤكداً حرص الحكومة على تشجيع القطاع الخاص على تعزيز الاستثمارات في القطاع الصحي.
ومن جانبه، صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة إبراهيم النواخذة أنّ الاجتماع المشترك مع جمعية المستشفيات الخاصة يأتي متابعة للاجتماع السابق الخاص بتوظيف واستقطاب الخريجين البحرينيين في القطاع الصحي ومراجعة الضوابط واللوائح الخاصة بالتدريب والتوظيف وذلك لفتح مجالات أوسع لانخراطهم في القطاعين الصحي الحكومي والخاص.
وتطرق الاجتماع إلى ضرورة التنسيق مع صندوق العمل (تمكين) لما لها من دور ريادي في تأهيل وتطوير وتدريب البحرينيين في كافة المجالات، علاوة على التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لضمان أن تكون الخطة المستقبلية للابتعاث متوائمة مع متطلبات واحتياجات القطاع الصحي للسنوات المقبلة.
من جانبها، أعربت نائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د.إبتسام الدلال عن عميق الشكر والتقدير لرئيس المجلس الأعلى للصحة، على تفضله بدعوة جمعية المستشفيات الخاصة للمشاركة في الاجتماع التنسيقي الهام والذي يبحث توفير الفرص وتذليل العقبات أمام الأطباء البحرينيين الخريجين، مشيدة بمخرجات هذا الاجتماع، ومؤكدة الرغبة الأكيدة للمستشفيات الخاصة في التعاون الوثيق مع المجلس الأعلى للصحة واللجنة العليا للتدريب وتقديم مرئيات المستشفيات الخاصة لإيجاد الحلول الممكنة لاستيعاب الأطباء في القطاع الطبي.
ويمثل التنسيق المشترك بين المجلس والقطاعين الطبي العام والخاص تجسيداً لأهداف الخطة الوطنية للصحة لمملكة البحرين (2016-2025) والتي نصت على ضرورة وضع خطة وطنية لتنمية الكوادر البشرية الصحية من خلال تحديد احتياجات القطاع الصحي من الكوادر المؤهلة وإدارة وتنمية الموارد البشرية في المجالات الصحية واستقطاب كوادر طبية وصحية فنية وإدارية مؤهلة في المستشفيات والمؤسسات التعليمية الصحية.
وأكد، خلال ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً في مقر المجلس بمشاركة وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق وأعضاء اللجنة العليا للتدريب في القطاع الصحي التابعة للمجلس ونائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د.إبتسام الدلال، تنفيذاً للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ومتابعة للجهود الرامية لإيجاد الفرص التدريبية والوظيفية للأطباء البحرينيين الخريجين، على ضرورة البدء في وضع استراتيجية وطنية فاعلة لتدريب وتوظيف الأطباء البحرينيين الخريجين ومراجعة الضوابط واللوائح الخاصة بالتدريب والتوظيف وتذليل كافة المعوقات بناء على دراسة مستفيضة في هذا الشأن لفتح مجالات أوسع لانخراطهم في القطاعين الصحي الحكومي والخاص.
وأشار إلى الدور البارز الذي تقوم به المستشفيات الخاصة في البحرين في تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية وتعزيز السياحة العلاجية، مؤكداً حرص الحكومة على تشجيع القطاع الخاص على تعزيز الاستثمارات في القطاع الصحي.
ومن جانبه، صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة إبراهيم النواخذة أنّ الاجتماع المشترك مع جمعية المستشفيات الخاصة يأتي متابعة للاجتماع السابق الخاص بتوظيف واستقطاب الخريجين البحرينيين في القطاع الصحي ومراجعة الضوابط واللوائح الخاصة بالتدريب والتوظيف وذلك لفتح مجالات أوسع لانخراطهم في القطاعين الصحي الحكومي والخاص.
وتطرق الاجتماع إلى ضرورة التنسيق مع صندوق العمل (تمكين) لما لها من دور ريادي في تأهيل وتطوير وتدريب البحرينيين في كافة المجالات، علاوة على التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لضمان أن تكون الخطة المستقبلية للابتعاث متوائمة مع متطلبات واحتياجات القطاع الصحي للسنوات المقبلة.
من جانبها، أعربت نائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د.إبتسام الدلال عن عميق الشكر والتقدير لرئيس المجلس الأعلى للصحة، على تفضله بدعوة جمعية المستشفيات الخاصة للمشاركة في الاجتماع التنسيقي الهام والذي يبحث توفير الفرص وتذليل العقبات أمام الأطباء البحرينيين الخريجين، مشيدة بمخرجات هذا الاجتماع، ومؤكدة الرغبة الأكيدة للمستشفيات الخاصة في التعاون الوثيق مع المجلس الأعلى للصحة واللجنة العليا للتدريب وتقديم مرئيات المستشفيات الخاصة لإيجاد الحلول الممكنة لاستيعاب الأطباء في القطاع الطبي.
ويمثل التنسيق المشترك بين المجلس والقطاعين الطبي العام والخاص تجسيداً لأهداف الخطة الوطنية للصحة لمملكة البحرين (2016-2025) والتي نصت على ضرورة وضع خطة وطنية لتنمية الكوادر البشرية الصحية من خلال تحديد احتياجات القطاع الصحي من الكوادر المؤهلة وإدارة وتنمية الموارد البشرية في المجالات الصحية واستقطاب كوادر طبية وصحية فنية وإدارية مؤهلة في المستشفيات والمؤسسات التعليمية الصحية.