أعلنت شركة تقاعد، المتخصصة في توفير حلول المعاشات التقاعدية والإدخار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مشاركة نخبة من الخبراء من دول المنطقة والمؤسسات العالمية لمناقشة البيئة الإستثمارية الراهنة والإتجاهات الجديدة لإدارة محافظ إستثمار صناديق التقاعد ومحافظ الإستثمار المؤسسية، ضمن جلسات النقاش الرئيسية لمؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الثاني للتقاعد.
وتعد صناديق التقاعد من أهم اللاعبين في الأسواق المالية، حيث تمتلك أكثر من 30% من الأصول المالية في العالم، وفي العديد من البلدان يصل مجموعها إلى قيمة الناتج الإجمالي الوطني.
وسيتضمن مؤتمر هذا العام جلسة، تمثل المرة الأولى التي يتاح فيها لدول المنطقة فرصة من هذا القبيل، لتسليط الضوء بشكل مهني على طرق وأساليب استثمار الأصول الضخمة لصناديق التقاعد، بما يدعم نموها واستدامتها نظرا لإلتزاماتها المالية المتوقعة على مدى وقت طويل.
ومن أجل مناقشة هذا الموضوع الحيوي، سيكون هناك فريق من الخبراء رفيعي المستوى، إذ سيتولى السيد مارك برباك، الرئيس التنفيذي للإستثمار في "أصول"، ادارة الجلسة وهي بعنوان "البيئة الإستثمارية لصناديق التقاعد".
ومن بين المتحدثين د.محمد معيطنائب وزير المالية لشؤون الخزانة العامة، من وزارة المالية المصرية، وعبد اللطيف السيف وهو مستشار المحافظ لشؤون الإستثمار في المؤسسة العامة للتقاعد في المملكة العربية السعودية.
أما من حيث الخيارات الاستثمارية وتوزيعات الأصول، فسيتحدث من الشركات العالمية كل من لوكاس دالدر الرئيس التنفيذي لحلول الإستثمار في روبيكو، ود.وولفغانغ مادر رئيس إستراتيجية الاستثمار والمخاطر في أليانز غلوبال إنفستورس والعضو المنتدب لمختبر المخاطر في الشركة، والذين يمثلون الشركات التي تدير استثمارات تصل قيمتها إلى تريليونات الدولارات.
ويقول برباك التي يدير الجلسة، إنه بالنظر إلى الخبرة الواسعة التي يتمتع بها المتحدثون في هذا الموضوع، فإننا سنركز على كيفية هيكلة محافظ الاستثمار المؤسسي، وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف تتعامل المؤسسات المختلفة مع هذه المسألة.
فيما قال معيط، إن المتحدثين سيعكسون خبراتهم مع صناديق التقاعد الرائدة في المنطقة لعرض الهياكل الحالية لمحافظ الاستثمار المؤسسي وإمكانيات تحسين أدائها، مشيرا إلى أن استثمارات صناديق التقاعد هي رافد اقتصادي مهم لا يمكن التقليل من أهميته. فالوصول إلى المزيج الصحيح والمدروس من الاستثمارات أمر بالغ الأهمية.
من جانبه، قال عبداللطيف السيف، إن المشاركين في المؤتمر سيستمعون إلى بعض الدروس والخبرات التي إكتسبتها صناديق التقاعد عبر السنين الماضية، بما في ذلك نماذج إدارة الأصول لبناء المحفظة الإستثمارية.
رئيس تطوير الأعمال الحكومية في "تقاعد"، رئيس المؤتمر إبراهيم خليل قال: "إذا كنا نستطيع تصور عملية إدارة الاستثمار على أنها تشبه إلى حد ما الكيمياء، حيث يجب أن يكون وزن كل عنصر ونسبته مع المكونات الأخرى مدروس بعناية فائقة، فإن هؤلاء المختصين هم فعلا كعلماء الكيمياء".
وتعد صناديق التقاعد من أهم اللاعبين في الأسواق المالية، حيث تمتلك أكثر من 30% من الأصول المالية في العالم، وفي العديد من البلدان يصل مجموعها إلى قيمة الناتج الإجمالي الوطني.
وسيتضمن مؤتمر هذا العام جلسة، تمثل المرة الأولى التي يتاح فيها لدول المنطقة فرصة من هذا القبيل، لتسليط الضوء بشكل مهني على طرق وأساليب استثمار الأصول الضخمة لصناديق التقاعد، بما يدعم نموها واستدامتها نظرا لإلتزاماتها المالية المتوقعة على مدى وقت طويل.
ومن أجل مناقشة هذا الموضوع الحيوي، سيكون هناك فريق من الخبراء رفيعي المستوى، إذ سيتولى السيد مارك برباك، الرئيس التنفيذي للإستثمار في "أصول"، ادارة الجلسة وهي بعنوان "البيئة الإستثمارية لصناديق التقاعد".
ومن بين المتحدثين د.محمد معيطنائب وزير المالية لشؤون الخزانة العامة، من وزارة المالية المصرية، وعبد اللطيف السيف وهو مستشار المحافظ لشؤون الإستثمار في المؤسسة العامة للتقاعد في المملكة العربية السعودية.
أما من حيث الخيارات الاستثمارية وتوزيعات الأصول، فسيتحدث من الشركات العالمية كل من لوكاس دالدر الرئيس التنفيذي لحلول الإستثمار في روبيكو، ود.وولفغانغ مادر رئيس إستراتيجية الاستثمار والمخاطر في أليانز غلوبال إنفستورس والعضو المنتدب لمختبر المخاطر في الشركة، والذين يمثلون الشركات التي تدير استثمارات تصل قيمتها إلى تريليونات الدولارات.
ويقول برباك التي يدير الجلسة، إنه بالنظر إلى الخبرة الواسعة التي يتمتع بها المتحدثون في هذا الموضوع، فإننا سنركز على كيفية هيكلة محافظ الاستثمار المؤسسي، وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف تتعامل المؤسسات المختلفة مع هذه المسألة.
فيما قال معيط، إن المتحدثين سيعكسون خبراتهم مع صناديق التقاعد الرائدة في المنطقة لعرض الهياكل الحالية لمحافظ الاستثمار المؤسسي وإمكانيات تحسين أدائها، مشيرا إلى أن استثمارات صناديق التقاعد هي رافد اقتصادي مهم لا يمكن التقليل من أهميته. فالوصول إلى المزيج الصحيح والمدروس من الاستثمارات أمر بالغ الأهمية.
من جانبه، قال عبداللطيف السيف، إن المشاركين في المؤتمر سيستمعون إلى بعض الدروس والخبرات التي إكتسبتها صناديق التقاعد عبر السنين الماضية، بما في ذلك نماذج إدارة الأصول لبناء المحفظة الإستثمارية.
رئيس تطوير الأعمال الحكومية في "تقاعد"، رئيس المؤتمر إبراهيم خليل قال: "إذا كنا نستطيع تصور عملية إدارة الاستثمار على أنها تشبه إلى حد ما الكيمياء، حيث يجب أن يكون وزن كل عنصر ونسبته مع المكونات الأخرى مدروس بعناية فائقة، فإن هؤلاء المختصين هم فعلا كعلماء الكيمياء".