تتعرض الولايات المتحدة الأمريكية بصورة دائمة لتقلبات جوية عنيفة تصل إلى هبوب عواصف وأعاصير مدمرة تكبد الدولة خسائر بشرية ومادية فادحة، كما أن الأراضى الأمريكية من البلدان التي تنخفض فيها درجات الحرارة حتى يتساقط عليها الثلج ليجمد الأخضر واليابس.
وفي مدينة كلورادو، الواقعة في الوسط الشرقي من ولاية كولورادو الأمريكية، هبت عاصفة ثلجية شديدة أدت إلى تساقط كتل الثلج من السماء بغزارة، وارتطمت الكتل الثلجية بالأرض مصدرة صوتا مفزعا للسكان، حيث بدت وكأن السماء تتساقط منها كتل صخرية. ويستمر انخفاض درجات الحرارة في ولاية كلورادو، حيث تصل الصغرى فيها إلى 16 درجة مئوية.
وتجنب سكان كلورادو الأمريكية الخروج إلى الشوارع أثناء العاصفة الثلجية، تخوفًا من التعرض لإصابات بسبب تساقط كتل الثلج التي عادة تؤدي إلى تهشم زجاج السيارات كونها كتل تشبه الصخور في صلابتها، إلا أن سكان المدينة الأمريكية يحرصون في كل مرة تهب فيها مثل تلك العواصف على تسجيلها بمقاطع الفيديو التي يلتقطونها بهواتفهم المحمولة لتوثيق لحظة تساقط الثلج، وكذلك الآثار التي يتركها بعد توقف العاصفة.