فاطمة السليم
اعتبر رئيس مجلس بلدي الشمالية محمد بوحمود، أن "ما حدث في المجلس البلدي بالعاصمة هو تسييس للعمل البلدي".
وقال بوحمود رداً على أنباء بتحويل المجالس البلدية في الفترة المقبلة، لأمانة العاصمة، على ضرورة أن يصلح البلديين وضعهم، وقال :"أي تغيير في مسألة المجالس البلدية فسيكون الخلل منهم، وليس في المشروع الإصلاحي، وما حصل في المجلس البلدي بالعاصمة هو تسييس للعمل البلدي".
وأضاف :"في المقابل عندما ننظر لتجربة المحرق؛ فسنرى ما يطفو على السطح من خلافات واسعة وواضحة، والصحيح أن تكون الخلافات والاختلافات داخل المجلس وليس خارجه، كي يتم تحقيق إنجاز".
ورأى بوحمود، أن خوض العضو البلدي للانتخابات النيابية يدعم بشكل مباشر عمل المجالس البلدية، بتشريعات تسهل وتختصر إنجاز المشاريع بعيداً عن البيوقراطية والتعطيل الذي قد يواجه أي مشروع يريد العضو البلدي تحقيقه في المنطقة.
وأوضح :"أن المنتدى النيابي الذي ناقش الشأن البلدي كان هدفه الرئيسي هو التقريب بين الأعضاء النيابيين والبلديين، لكن ما زالت هناك فجوة بين شريحة كبيرة منهم، وفي بعض الأحيان يكون رئيس المجلس في الوسط بين خلاف نائب وبلدي"، وأضاف :"لو اتفق النائب على أن ينجز بنسبة 70% والبلدي بنسبة 30% فسيكون هناك إنجاز في المنطقة".
وقال :"إنه من الداعين للعلاقة الوطيدة، وبلا شك أن العضو البلدي يحتاج إلى الدعم من نائب المنطقة، وبالنسبة لي كانت علاقتي قوية بالنائب، نظراً للعلاقة الشخصية التي سبقت تمثيلنا للمواطنين، وفي النهاية هذا الأمر سيعود إيجاباً على المنطقة".
ووجه بوحمود كلمة للناخبين باختيار المترشح الصحيح الذي يعرف عمله إن كان بلدياً أو نيابياً، لكي لا يتم لومه بعد وصوله للمجلس البلدي أو النيابي.
فاطمة السليم
اعتبر رئيس مجلس بلدي الشمالية محمد بوحمود، أن "ما حدث في المجلس البلدي بالعاصمة هو تسييس للعمل البلدي".
وقال بوحمود رداً على أنباء بتحويل المجالس البلدية في الفترة المقبلة، لأمانة العاصمة، على ضرورة أن يصلح البلديين وضعهم، وقال :"أي تغيير في مسألة المجالس البلدية فسيكون الخلل منهم، وليس في المشروع الإصلاحي، وما حصل في المجلس البلدي بالعاصمة هو تسييس للعمل البلدي".
وأضاف :"في المقابل عندما ننظر لتجربة المحرق؛ فسنرى ما يطفو على السطح من خلافات واسعة وواضحة، والصحيح أن تكون الخلافات والاختلافات داخل المجلس وليس خارجه، كي يتم تحقيق إنجاز".
ورأى بوحمود، أن خوض العضو البلدي للانتخابات النيابية يدعم بشكل مباشر عمل المجالس البلدية، بتشريعات تسهل وتختصر إنجاز المشاريع بعيداً عن البيوقراطية والتعطيل الذي قد يواجه أي مشروع يريد العضو البلدي تحقيقه في المنطقة.
وأوضح :"أن المنتدى النيابي الذي ناقش الشأن البلدي كان هدفه الرئيسي هو التقريب بين الأعضاء النيابيين والبلديين، لكن ما زالت هناك فجوة بين شريحة كبيرة منهم، وفي بعض الأحيان يكون رئيس المجلس في الوسط بين خلاف نائب وبلدي"، وأضاف :"لو اتفق النائب على أن ينجز بنسبة 70% والبلدي بنسبة 30% فسيكون هناك إنجاز في المنطقة".
وقال :"إنه من الداعين للعلاقة الوطيدة، وبلا شك أن العضو البلدي يحتاج إلى الدعم من نائب المنطقة، وبالنسبة لي كانت علاقتي قوية بالنائب، نظراً للعلاقة الشخصية التي سبقت تمثيلنا للمواطنين، وفي النهاية هذا الأمر سيعود إيجاباً على المنطقة".
ووجه بوحمود كلمة للناخبين باختيار المترشح الصحيح الذي يعرف عمله إن كان بلدياً أو نيابياً، لكي لا يتم لومه بعد وصوله للمجلس البلدي أو النيابي.