أعربت المرشحة المحتملة عن الدائرة الخامسة بمحافظة المحرق نورة الخاطر، عن سعادتها واعتزازها الشديدين لفور البحرين بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة من 2019 حتى 2021، بعد حصولها على 165 صوتاً من أصل 192 صوتاً في انتخابات المجلس التي أجريت في مدينة نيويورك.
وقالت: "إن ما يعطي هذا الفوز أهمية أكبر أنه للمرة الثالثة في تاريخ هذا المجلس تحصل البحرين على هذه العضوية المشرفة والمبشرة بمستقبل أكثر إشراقاً وأملاً لكثير من الشعوب التي تتوق إلى تعزيز حقوق الإنسان، كما يعكس الثقل الدولي للبحرين ويكشف الدعاوى الكاذبة والأصوات الظالمة التي كانت تهاجم وتنتقد المملكة وتثبت أنهم كانوا ينطلقون من أجندات خاصة ويستندون لمعلومات مضللة تخالف الواقع الثري لحقوق الإنسان في البحرين".
وأضافت الخاطر: "أشعر بالفرحة الغامرة لما يمثله ذلك من تعبير وترجمة لمكانة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً وما ينطوى عليه ذلك من آمال معقودة لدى الرأي العام العالمي ولدى كل إنسان يرغب في التمتع بحقوقه كاملة غير منقوصة".
وأشارت إلى أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ أو أنه وليد اللحظة وإنما هو نتاج سياسة حكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لترسيخ كافة الحقوق والحريات على أرض مملكة البحرين، ما جعل من البحرين مثالاً يحتذى للقاصي والداني في هذا المجال المهم .
وأكدت أن هذا الفوز وهذه العضوية بمجلس حقوق الإنسان، يفرض على أعضاء البرلمان مسؤولية أكبر لنقوم بواجبنا خير قيام والمحافظة على مكانة المملكة كنموذج في تعزيز قيم ودعائم حقوق الإنسان في الداخل والخارج، ويتم ذلك من خلال إعداد مجموعة من التشريعات التي تناسب المرحلة المقبلة وكون مملكة البحرين ضمن أعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقالت: "إنني على ثقة ويقين بقدرتنا على الارتقاء دائماً والمحافظة على مكانتنا وصدارتنا في مجال حقوق الإنسان وغيرها من المجالات".
وقالت: "إن ما يعطي هذا الفوز أهمية أكبر أنه للمرة الثالثة في تاريخ هذا المجلس تحصل البحرين على هذه العضوية المشرفة والمبشرة بمستقبل أكثر إشراقاً وأملاً لكثير من الشعوب التي تتوق إلى تعزيز حقوق الإنسان، كما يعكس الثقل الدولي للبحرين ويكشف الدعاوى الكاذبة والأصوات الظالمة التي كانت تهاجم وتنتقد المملكة وتثبت أنهم كانوا ينطلقون من أجندات خاصة ويستندون لمعلومات مضللة تخالف الواقع الثري لحقوق الإنسان في البحرين".
وأضافت الخاطر: "أشعر بالفرحة الغامرة لما يمثله ذلك من تعبير وترجمة لمكانة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً وما ينطوى عليه ذلك من آمال معقودة لدى الرأي العام العالمي ولدى كل إنسان يرغب في التمتع بحقوقه كاملة غير منقوصة".
وأشارت إلى أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ أو أنه وليد اللحظة وإنما هو نتاج سياسة حكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لترسيخ كافة الحقوق والحريات على أرض مملكة البحرين، ما جعل من البحرين مثالاً يحتذى للقاصي والداني في هذا المجال المهم .
وأكدت أن هذا الفوز وهذه العضوية بمجلس حقوق الإنسان، يفرض على أعضاء البرلمان مسؤولية أكبر لنقوم بواجبنا خير قيام والمحافظة على مكانة المملكة كنموذج في تعزيز قيم ودعائم حقوق الإنسان في الداخل والخارج، ويتم ذلك من خلال إعداد مجموعة من التشريعات التي تناسب المرحلة المقبلة وكون مملكة البحرين ضمن أعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقالت: "إنني على ثقة ويقين بقدرتنا على الارتقاء دائماً والمحافظة على مكانتنا وصدارتنا في مجال حقوق الإنسان وغيرها من المجالات".