واصل وزير شؤون الشباب والرياضة أيمن المؤيد سلسلة زياراته للمراكز الشبابية حيث زار مركز شباب دمستان والتقى خلال الزيارة بالنائب أحمد الدمستاتي رئيس مجلس إدارة مركز شباب دمستان وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وتجول الوزير، في مبنى مركز شباب دمستان الذي شيد بجهود ذاتية من قبل أعضاء مجلس إدارة المركز ومنتسبيه وأهالي المنطقة وتعرف على البرامج والأنشطة التي يقيمها المركز وعدد الفعاليات التي يقيمها المركز والذي اختتم العام الماضي بإقامة 32 فعالية متنوعة شارك فيها أكثر من 3500 شاب وشابة.

واطلع وزير شؤون الشباب والرياضة خلال الجولة على الفرص الاستثمارية بالمركز والاستثمار الأفضل للعقارات التي يمتلكها المركز واستمع إلى رؤية رئيس وأعضاء مجلس الإدارة حول الاستغلال الامثل بما يساهم في دعم النادي ماليا ويمكنه من تنفيذ المزيد من البرامج والأنشطة الموجهة للشباب.

كما استمع الوزير إلى طلبات مركز شباب دمستان، ومن بينها طلب ضم الأرض المجاورة للمركز ليتم الاستفادة منها في تطوير المنشآت الشبابية والرياضية التابعة للمركز، إضافة إلى استثمارها بالشكل الذي يتناسب مع توجهات المركز واحتياجاته كما تم خلال الزيارة الاطلاع على تطوير المنشآت الشبابية والرياضية بالمركز.

وأشاد الوزير بالجهود الكبير التي يبذلها رئيس وأعضاء مجلس إدارة مركز شباب دمستان وعملهم المقدر في سبيل الارتقاء بالقطاع الشبابي والرياضي في المنطقة واحتضان الشباب وتوجيه طاقاتهم بالصورة السليمة التي تلبي هواياتهم وطاقاتهم مشيداً بالجهود المتميزة والعمل بروح الفريق الواحد من قبل مجلس الإدارة والأهالي والتي ساهمت في تشييد المبنى بجهود ذاتية.

ولفت المؤيد، إلى أن وزارة شؤون الشباب والرياضة تحرص على الوقوف الى جانب مركز شباب دمستان ليكون قادراً على خدمة أكبر شريحة من شباب المنطقة من خلال طرح البرامج المنوعة التي تلبي ميول واهتمامات الشباب في مختلف المجالات بما يتوافق مع مبادرات البرنامج الوطني لتطوير القطاع الشبابي والرياضي "استجابة".

فيكا اعرب رئيس مركز شباب دمستان عن تقديره للجهود الطيبة التي يبذلها الوزير للارتقاء بالقطاعين الشبابي والرياضي في المملكة وخاصة المراكز الشبابية، مشيدا بالزيارة التي قام بها للاطلاع عن قرب على مركز شباب دمستان والتعرف على البرامج التي يقيمها المركز واحتياجاته والخطط المستقبلية له.

وأشار الدمستاني، إلى أن زيارة وزير شؤون الشباب والرياضة للمركز تبعث على التفاؤل وستعطي مجلس الإدارة دافعا من أجل بذل المزيد من الجهود لتكثيف الاهتمام بالقطاع الشبابي في المنطقة.