براءة الحسن

استخدمت صحيفة -أوليه- الأرجنتينية الشهيرة عنوان "الحياة بيلو" وهو يحمل أكثر من مغزى في إشارة إلى ملعب مدينة بيلو البرازيلية الذي سيحتضن المباراة.

الأول أنه تعبير عن مباراة حياة أو موت للأرجنتين الباحث عن أول لقب لقب له في البطولات الكبيرة منذ أكثر من ربع قرن وهو اللقب الأول لهذا الجيل من النجوم الحاليين في البطولات الكبيرة.

فعلى مدار السنوات القليلة الماضية، فشل ميسي ورفاقه في التتويج بأي لقب كبير مع منتخب التانجو رغم اقترابهم أكثر من مرة حيث خاض الفريق ثلاث مباريات نهائية في غضون عامين.

الثاني يخص ليونيل ميسي نفسه.. لأنها ستحدد بشكر كبير فرص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية للعام الحالي.

فقد قدم اللاعب مستويات رائعة رفقة برشلونة الموسم الماضي، ورغم أنه فشل في حصد اللقب الأهم وهو دوري أبطال أوروبا، لكن مستوياته الفردية كانت خارقة للغاية.

وصعود الأرجنتيني لنهائي البطولة وتحقيق اللقب الأول له مع منتخب بلاده، سيعزز حظوظ ميسي في الجائزة المرموقة وكسر الشراكة مع كريستيانو رونالدو.

ولم يقدم ميسي ما هو منتظر منه خلال هذه البطولة، فيكفي أنه لم يسجل أي هدف خلال 4 مباريات لعبتها الأرجنتين طوال البطولة.

حال خروج الأرجنتين من نصف النهائي بخسارة كبيرة من الأرجنتين فإن فرص ميسي في الحصول على أفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في تاريخه ستتضاءل بشكل كبير، كما ستستمر معاناته مع الأرجنتين في عدم تحقيق أي لقب خاصة مع وصوله للأمتار الأخيرة في مسيرته الدولية.

لطالما عانى ميسي كثيراً مع الأرجنتين في السنوات الأخيرة، فقد وصل لنهائي البطولات الكبرى 3 مرات، لكنه فشل في تذوق طعم المجد في كل مرة، لدرجة أنه بكى بعد آخر فشل أمام تشيلي وقرر الاعتزال دولياً قبل العودة من جديد، فهل تأتي الصفعة مجدداً من البرازيل؟!