قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد إن ما بثته قناة الجزيرة من أكاذيب وتحريض على الكراهية في برنامجها "ما خفي أعظم" استهداف للأمن والاستقرار في البحرين بخلطها الأوراق والملفات ومحاولة ضرب النسيج الاجتماعي والادعاءات الكاذبة التي تحاول أن تروج لها فيها يتعلق بالحرية الدينية ومحاولة ضرب الطائفتين الكريمتين وبث الفرقة والشك بينها.

وذكر زايد أن المواطن البحريني لم يعد يهتم بما تنشره قناة الجزيرة وهي تمثل للبحرين مجرد أداة لقطر الدولة المارقة التي تسعى منذ الأزل إلى التعدي على البحرين في كل المجالات ودعم الإرهاب لزعزعة أمنها واستقرارها وبث التقارير الإعلامية بشكل مكثف مما يعد استهداف واضح للبحرين ضمن دول أخرى كالسعودية والإمارات ومصر بإنتاج البرامج واستغلال شخصيات ودفع المال لها لتكتمل الصورة الكاذبة التي تحاول أن تخلقها هذه القناة والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الاستخبارات القطرية الفاشلة والمفضوحة في كل تحركاتها ضد مملكة البحرين.

وأشار إلى أن ولاء البحرينيين لوطنهم وقائدهم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى راسخ وجذوره ضاربة في الأرض ولا مساومة على السيادة وأصالة الحكم والعدالة والمشاركة السياسية الفاعلة والديمقراطية التي أنعم الله على البحرين بها وأصبح فيها المواطن يتكلم بكل حرية في كل ما يتعلق بحياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، لافتاً إلى أن محاولة قناة الجزيرة ضرب الديمقراطية في البحرين أمر مضحك لبلد لم يعرف يوماً معنى "الديمقراطية".