كشف النائب إبراهيم النفيعي عن رفضه القاطع لمحاولات الإلحاح المستمرة من قبل المسئولين في السفارة الأمريكية بالمملكة، للتواصل معه كرئيس للجنة التحقيق البرلمانية في بحرنة الوظائف.

واعتبر أن ذلك أمر غير مقبول، ويشكل تخطياً للدور الدبلوماسي المتعارف عليه دولياً والذي يمنع السفارات الأجنبية من التدخل في الشأن الداخلي للدول، كما أن ذلك يعتبر تعدياً على السيادة الوطنية للمملكة.

وأكد النفيعي على وجود تحركات لاتخاذ وقفة جادة أمام ذلك التدخل في الشؤون البرلمانية المحلية، مطالباً بأن تكون هناك وقفة من قبل الرئاسة أو الأمانة العامة لإعادة الأمور إلى نصابها وذلك باتخاذ موقف موحد لحماية الشأن البرلماني من أي تدخل خارجي كان.

ودعا مسؤولي السفارة الأمريكية للتوقف فوراً عن دس أنفهم بشؤون البرلمان البحريني، أو بمحاولة التدخل في عمل لجان التحقيق النيابية، أولها لجنة التحقيق في بحرنة الوظائف.

وقال: "البحرين دولة ذات سيادة وهوية مستقلة، ولن نسمح لأي سفارة أجنبية لأن تتدخل بشأننا الداخلي أو تحاول أن تفرض وصايتها علينا"، داعياً مجلس النواب لأن يكون له موقف موحد قبالة التدخلات السافرة لمسؤولي السفارة الأمريكية في الشأن الداخلي الوطني، مبيناً أن حضور ممثليها لجلسات البرلمان باستمرار يعد ظاهرة غير صحية، وإنما هي أقرب للتجسسية.