نفذت إدارة الوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية، وبالتنسيق مع أمانة العاصمة، برنامج ساعي أعمال المنفعة العامة "سامع" لتنفيذ قانون العقوبات والتدابير البديلة، حيث شارك 50 محكوماً في تطوير إحدى حدائق محافظة العاصمة، تحت رعاية محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة.
يأتي ذلك، ضمن مبادرة تشمل تطوير 4 حدائق و4 سواحل في مختلف مناطق العاصمة، حيث تندرج هذه الفعالية ضمن برنامج المنامة مدينة صحية الذي يهدف لزيادة الوعي بالقضايا البيئية والصحية والاجتماعية.
وأوضح المحافظ في الزيارة التي رافقه فيها عضو مجلس النواب عمار البناي، ورئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة، وممثل الأهالي في المجلس التنسيقي يوسف صلاح الدين، وأعضاء لجنة المدن الصحية، أن رعاية البرنامج، تأتي تفعيلاً لمبدأ الشراكة المجتمعية، وتنفيذاً لقانون العقوبات والتدابير البديلة الذي يحمل في طياته معانٍ إنسانية من خلال مراعاة ظروف المحكوم عليهم الشخصية والأسرية، ويعكس مواكبة المملكة لأحدث النظم الديموقراطية في السياسات العقابية الفعالة.
وأشاد بجهود إدارة الوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية وكافة الجهات المتعاونة في تنفيذ هذا البرنامج الرائد لدوره في تعزيز المواطنة والعمل التطوعي والجماعي لدى المحكومين.
فيما قالت قال مدير عام أمانة العاصمة شوقية حميدان إن المحافظة، شريك أساس لعمل أمانة العاصمة باعتبارها مقوماً وداعماً أساسياً لمختلف المهام المناطة بأمانة العاصمة، وهي تلعب دوراً محورياً على صعيد التنظيم والتنسيق وخدمة المجتمع.
كما حققت نتائج برامجها ومبادراتها الإيجابية نجاحات واسعة، وإن شراكة الأمانة مع المحافظة في سبيل تطبيق القوانين والأنظمة المختلفة ، تعتبر رافداً نحو المزيد من التنمية والازدهار لوطننا الغالي.
مدير إدارة الوقاية من الجريمة علي أميني، أوضح أن البرنامج يتضمن مجموعة من الأعمال والخدمات المجتمعية، منها الأعمال الزراعية وتتضمن مهام التشجير والتنظيف والبذر والتقليم والغرس والحرث والتنسيق وتجميل الأراضي والمساحات الزراعية المحددة في المملكة، بالتنسيق وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة لتيسير عمليات الإشراف والمتابعة والتأكيد على تنفيذ العقوبة بصورة تعكس التغيير الإيجابي في سلوك المحكوم.
يأتي ذلك، ضمن مبادرة تشمل تطوير 4 حدائق و4 سواحل في مختلف مناطق العاصمة، حيث تندرج هذه الفعالية ضمن برنامج المنامة مدينة صحية الذي يهدف لزيادة الوعي بالقضايا البيئية والصحية والاجتماعية.
وأوضح المحافظ في الزيارة التي رافقه فيها عضو مجلس النواب عمار البناي، ورئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة، وممثل الأهالي في المجلس التنسيقي يوسف صلاح الدين، وأعضاء لجنة المدن الصحية، أن رعاية البرنامج، تأتي تفعيلاً لمبدأ الشراكة المجتمعية، وتنفيذاً لقانون العقوبات والتدابير البديلة الذي يحمل في طياته معانٍ إنسانية من خلال مراعاة ظروف المحكوم عليهم الشخصية والأسرية، ويعكس مواكبة المملكة لأحدث النظم الديموقراطية في السياسات العقابية الفعالة.
وأشاد بجهود إدارة الوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية وكافة الجهات المتعاونة في تنفيذ هذا البرنامج الرائد لدوره في تعزيز المواطنة والعمل التطوعي والجماعي لدى المحكومين.
فيما قالت قال مدير عام أمانة العاصمة شوقية حميدان إن المحافظة، شريك أساس لعمل أمانة العاصمة باعتبارها مقوماً وداعماً أساسياً لمختلف المهام المناطة بأمانة العاصمة، وهي تلعب دوراً محورياً على صعيد التنظيم والتنسيق وخدمة المجتمع.
كما حققت نتائج برامجها ومبادراتها الإيجابية نجاحات واسعة، وإن شراكة الأمانة مع المحافظة في سبيل تطبيق القوانين والأنظمة المختلفة ، تعتبر رافداً نحو المزيد من التنمية والازدهار لوطننا الغالي.
مدير إدارة الوقاية من الجريمة علي أميني، أوضح أن البرنامج يتضمن مجموعة من الأعمال والخدمات المجتمعية، منها الأعمال الزراعية وتتضمن مهام التشجير والتنظيف والبذر والتقليم والغرس والحرث والتنسيق وتجميل الأراضي والمساحات الزراعية المحددة في المملكة، بالتنسيق وعدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة لتيسير عمليات الإشراف والمتابعة والتأكيد على تنفيذ العقوبة بصورة تعكس التغيير الإيجابي في سلوك المحكوم.