كشف النائب د.عبدالله الذوادي، عن مؤشرات لسيناريوهات عدة لحزمة جديدة ذكية مقننة ومحددة وحل اقتصادي شامل يستهدف القطاعات الأكثر تضرراً، وذلك مع قرب انتهاء الحزمة الاقتصادية والمالية، يقابل ذلك فرص استثمارية جديدة كي تكون هناك فاعلية أكبر من اتخاذ خطوة تجديد الحزمة الأولى.
يأتي ذلك، بعد أن طالب 36 نائباً والذين يعبرون عن نبض الشارع البحريني ومطالبات المواطنين بالحفاظ على الاقتصاد وحماية حقوقهم في استمرارهم في بوظائفهم الحالية وعدم خسارتهم لتجارتهم نتيجة الوضع الحالي للانتشار العالمي لفيروس كورونا (كوفيد19) وسعي فريق البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وجهودهم الوطنية لمنع انتشار الفيروس وتعزيز الوعي المجتمعي لمكافحته.
وأعرب الذوادي عن تفاؤله بإقرار حزمة اقتصادية ذكية تتركز على تعزيز الاقتصاد الوطني وفرص الاستثمار في القطاع الصحي والبحوث والاقتصاد الرقمي نظراً للفرص الكبيرة أمام هذه القطاعات عالمياً في مقابل ما تملكه البحرين من بنية تحتية رقمية متقدمة وكوادر وطنية مؤهلة لقيادة هذا القطاع مما سيجعل البحرين في مصاف الدول المتقدمة في العالم وأحد أبرز دول الأقليم في هذا المجال.
وقال "من المتوقع أن تكون الحزمة الجديدة ذات رؤية استثمارية وفي الوقت نفسه حماية للاقتصاد ووظائف المواطنين ولن تكون لجميع القطاعات خاصة المنتفعة من الأزمة الحالية ولم تنعكس عليها الظروف الحالية لخصوصية عملها وارتباطه بالقطاعات الحيوية والتي لم يتم غلقها ضمن الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19)".
ودعا الذوادي إلى أهمية تجاوز البحرين للفيروس من خلال الوعي المجتمعي والالتزام بالإجراءات الوقائية التي تصدر عن الجهات الصحية وهذا واجب على كل مواطن ومقيم كي لا تستمر هذه الأزمة لمدة طويلة ويكون ضررها على الدولة والمجتمع على حد سواء.
يأتي ذلك، بعد أن طالب 36 نائباً والذين يعبرون عن نبض الشارع البحريني ومطالبات المواطنين بالحفاظ على الاقتصاد وحماية حقوقهم في استمرارهم في بوظائفهم الحالية وعدم خسارتهم لتجارتهم نتيجة الوضع الحالي للانتشار العالمي لفيروس كورونا (كوفيد19) وسعي فريق البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وجهودهم الوطنية لمنع انتشار الفيروس وتعزيز الوعي المجتمعي لمكافحته.
وأعرب الذوادي عن تفاؤله بإقرار حزمة اقتصادية ذكية تتركز على تعزيز الاقتصاد الوطني وفرص الاستثمار في القطاع الصحي والبحوث والاقتصاد الرقمي نظراً للفرص الكبيرة أمام هذه القطاعات عالمياً في مقابل ما تملكه البحرين من بنية تحتية رقمية متقدمة وكوادر وطنية مؤهلة لقيادة هذا القطاع مما سيجعل البحرين في مصاف الدول المتقدمة في العالم وأحد أبرز دول الأقليم في هذا المجال.
وقال "من المتوقع أن تكون الحزمة الجديدة ذات رؤية استثمارية وفي الوقت نفسه حماية للاقتصاد ووظائف المواطنين ولن تكون لجميع القطاعات خاصة المنتفعة من الأزمة الحالية ولم تنعكس عليها الظروف الحالية لخصوصية عملها وارتباطه بالقطاعات الحيوية والتي لم يتم غلقها ضمن الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19)".
ودعا الذوادي إلى أهمية تجاوز البحرين للفيروس من خلال الوعي المجتمعي والالتزام بالإجراءات الوقائية التي تصدر عن الجهات الصحية وهذا واجب على كل مواطن ومقيم كي لا تستمر هذه الأزمة لمدة طويلة ويكون ضررها على الدولة والمجتمع على حد سواء.