أكد محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة أن الشباب البحريني أثبتوا قدرتهم في الارتقاء لمستوى التحديات في ظل أزمة كورونا (كوفيدـ19).
وأشاد بالاستجابة الفاعلة للشباب في مكافحة الجائحة، حيث استطاعوا في مختلف دول العالم، وبشكل خاص في البحرين، أن يضربوا أروع الأمثلة في التفاني والتضحية من أجل حماية مجتمعاتهم وبلدانهم، من خلال وقوفهم في الصفوف الأمامية لمكافحة هذه الجائحة، ليثبتوا قدرتهم على الارتقاء لمستوى التحديات التي يواجهونها.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في المجلس الافتراضي الشبابي الأول الذي نظمته محافظة العاصمة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في البحرين بمناسبة يوم الشباب الدولي الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، حيث عقد اللقاء عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين بالإنابة، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستيفانو بيتيناتو، ومشاركة واسعة من النشطاء الشباب والمتطوعين، مقدماً شكره وتقديره إلى مكتب الأمم المتحدة على جهودهم في دعم برامج الشباب.
واستعرض المحافظ جهود الشباب البحريني المتطوع لمواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيدـ19)، ومشاركتهم الفاعلة في مختلف البرامج والمبادرات التي تبنتها المحافظة خلال الفترة الماضية، حيث كان لهم بصمة واضحة في إنجاح هذه المبادرات بفضل روحهم الإيجابية ورغبتهم الكبيرة في دعم مجتمعهم، متمنيناً للشباب التوفيق والنجاح في صناعة مستقبل هذا الوطن والأجيال القادمة، والوصول إلى الأهداف الوطنية وتحقيق طموحات أبناء مملكة البحرين.
من جانبه، رحب بتيناتو، بالحضور والجهات الشبابية المشاركة وشكر محافظة العاصمة على دورها الريادي في تشجيع الشباب للانخراط في العمل التطوعي وتوفير البيئة المناسبة لهم في إيصال صوتهم في شتى المجالات.
وأكد أهمية الاحتفال بيوم الشباب العالمي وخصوصاً في هذه السنة الصعبة والتي تشهد تغيرات عالمية على جميع المستويات بسبب جائحة كورونا (كوفيدـ19)، حيث يأتي الاحتفال في إطار احتفال الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها.
وأشاد بالاستجابة الفاعلة للشباب في مكافحة الجائحة، حيث استطاعوا في مختلف دول العالم، وبشكل خاص في البحرين، أن يضربوا أروع الأمثلة في التفاني والتضحية من أجل حماية مجتمعاتهم وبلدانهم، من خلال وقوفهم في الصفوف الأمامية لمكافحة هذه الجائحة، ليثبتوا قدرتهم على الارتقاء لمستوى التحديات التي يواجهونها.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في المجلس الافتراضي الشبابي الأول الذي نظمته محافظة العاصمة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في البحرين بمناسبة يوم الشباب الدولي الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، حيث عقد اللقاء عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين بالإنابة، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستيفانو بيتيناتو، ومشاركة واسعة من النشطاء الشباب والمتطوعين، مقدماً شكره وتقديره إلى مكتب الأمم المتحدة على جهودهم في دعم برامج الشباب.
واستعرض المحافظ جهود الشباب البحريني المتطوع لمواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيدـ19)، ومشاركتهم الفاعلة في مختلف البرامج والمبادرات التي تبنتها المحافظة خلال الفترة الماضية، حيث كان لهم بصمة واضحة في إنجاح هذه المبادرات بفضل روحهم الإيجابية ورغبتهم الكبيرة في دعم مجتمعهم، متمنيناً للشباب التوفيق والنجاح في صناعة مستقبل هذا الوطن والأجيال القادمة، والوصول إلى الأهداف الوطنية وتحقيق طموحات أبناء مملكة البحرين.
من جانبه، رحب بتيناتو، بالحضور والجهات الشبابية المشاركة وشكر محافظة العاصمة على دورها الريادي في تشجيع الشباب للانخراط في العمل التطوعي وتوفير البيئة المناسبة لهم في إيصال صوتهم في شتى المجالات.
وأكد أهمية الاحتفال بيوم الشباب العالمي وخصوصاً في هذه السنة الصعبة والتي تشهد تغيرات عالمية على جميع المستويات بسبب جائحة كورونا (كوفيدـ19)، حيث يأتي الاحتفال في إطار احتفال الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها.