حينما نتكلم عن التربية فإننا نعني العلاقة القوية بين الأبوين والطفل. كيف نقوي العلاقة بين الأب أو الأم وبين الطفل؟ ثمة وسائل كثيرة لذلك من أهمها: الإنصات الفعال للطفل.
ما هو (الإنصات الفعال) يا ترى؟ الإنصات الفعال لا يعنى السماع، إنما هو الاستماع باهتمام بكل الجوارح وليس بالأذنين فقط، فمن خلال الأذنين والفم، ومن خلال ملامح الوجه، ومن خلال حركة اليدين ولغة الجسد، ومن خلال الرسائل الإيجابية التي يرسلها المنصت الإيجابي للطفل الذي يتكلم هناك شبكة اتصال بين جهاز الإرسال وهو الطفل وجهاز الاستقبال وهو الأم أو الأب، فإن كان المستقبل ضعيفاً فلن يكون هناك شبكة ولا اتصال.
وما هو مفتاح الإنصات الفعال يا ترى؟ المفتاح يكمن في الرسائل الإيجابية التي يرسلها المستقبل والمنصت وهو الأم أو الأب إلى المرسل (الطفل).
وعلينا كأبوين أن نسأل ما هي تلك الرسائل؟ هي عبارة عن رسائل غير لفظية.، ومعناها يكمن ويتأتي في الأشياء البسيطة الآتية ولكنّ لها أثراً نفسياً قوياً على أطفالنا.
- الابتسامة الحانية ولغة الجسد، وملامح الوجه الذي يعطي تعبيراً للطفل أنك مهتم بحديثه، كما أن لنبرات الصوت المعبرة عن المتابعة والاهتمام والمعبرة عن تفهمك لما يقوله الطفل، أثراً لجعله شخصية قوية فيما بعد، كما أن لنظرات العين التي تنظر بها للطفل والتي تدل على مدى أهمية المتكلم والكلام والذي يقوله أثراً أيضاً.
ولكن علينا أن نعرف أن أكثر المشكلات التي تحدث، لن أقول بين الآباء والأبناء فقط بل بين الآباء أنفسهم أي بين الأب والأم، هي بسبب عدم الإنصات الفعال، فكل طرف يود أن ينفرد هو بالحديث والطرف الآخر لا يتكلم ولا ينطق، فإذا تكلم الطرف الآخر لا يلقي لكلامه أي اهتمام ولا يريد أن يستمع له.
لماذا لدى كل واحد منا أذنان ولسان واحد فقط؟ لكي نستمع أكثر مما نتكلم، فعلينا أن نستمع لأولادنا وأبنائنا ونصغي لهم أسماعنا ونهتم بما يقولون. حتى الأطفال حديثو الولادة الذين لا يتكلمون، إنما هم في الحقيقة يتكلمون وينبهنا علماء التربية إلى أن ننظر في أعينهم ونتكلم معهم ونستمع لمناغاتهم، وهذه الكلمات غير المفهومة التي تخرج من أفواههم هي في حقيقتها كلمات، ولكن كلمات غير مفهومة بالنسبة إلينا، فهم يريدون أن يوصلوا إلينا رسالة عن طريق تلك المناغاة.
فعلى الآباء أن يستمعوا لهم ولا يقاطعوهم حينما يناغون، فهذه تنمي عندهم حواس كثيرة وتزرع فيهم الثقة والحب، وتعلمهم أشياء كثيرة، فانظروا مدى أهمية الإنصات إلى أي شخص.
فأقول للزوج: إذا أردت علاقة قوية بينك وبين الزوجة فأنصت لها. وأقول للزوجة: إذا أردتِ علاقة قوية بينك وبين الزوج فأنصتي له. وأقول للأم والأب: إذا أردتما علاقة قوية بينكما وبين الأبناء فأنصتا لهم. الإنصات هو سر العلاقة القوية بين أي طرفين.
ما هو (الإنصات الفعال) يا ترى؟ الإنصات الفعال لا يعنى السماع، إنما هو الاستماع باهتمام بكل الجوارح وليس بالأذنين فقط، فمن خلال الأذنين والفم، ومن خلال ملامح الوجه، ومن خلال حركة اليدين ولغة الجسد، ومن خلال الرسائل الإيجابية التي يرسلها المنصت الإيجابي للطفل الذي يتكلم هناك شبكة اتصال بين جهاز الإرسال وهو الطفل وجهاز الاستقبال وهو الأم أو الأب، فإن كان المستقبل ضعيفاً فلن يكون هناك شبكة ولا اتصال.
وما هو مفتاح الإنصات الفعال يا ترى؟ المفتاح يكمن في الرسائل الإيجابية التي يرسلها المستقبل والمنصت وهو الأم أو الأب إلى المرسل (الطفل).
وعلينا كأبوين أن نسأل ما هي تلك الرسائل؟ هي عبارة عن رسائل غير لفظية.، ومعناها يكمن ويتأتي في الأشياء البسيطة الآتية ولكنّ لها أثراً نفسياً قوياً على أطفالنا.
- الابتسامة الحانية ولغة الجسد، وملامح الوجه الذي يعطي تعبيراً للطفل أنك مهتم بحديثه، كما أن لنبرات الصوت المعبرة عن المتابعة والاهتمام والمعبرة عن تفهمك لما يقوله الطفل، أثراً لجعله شخصية قوية فيما بعد، كما أن لنظرات العين التي تنظر بها للطفل والتي تدل على مدى أهمية المتكلم والكلام والذي يقوله أثراً أيضاً.
ولكن علينا أن نعرف أن أكثر المشكلات التي تحدث، لن أقول بين الآباء والأبناء فقط بل بين الآباء أنفسهم أي بين الأب والأم، هي بسبب عدم الإنصات الفعال، فكل طرف يود أن ينفرد هو بالحديث والطرف الآخر لا يتكلم ولا ينطق، فإذا تكلم الطرف الآخر لا يلقي لكلامه أي اهتمام ولا يريد أن يستمع له.
لماذا لدى كل واحد منا أذنان ولسان واحد فقط؟ لكي نستمع أكثر مما نتكلم، فعلينا أن نستمع لأولادنا وأبنائنا ونصغي لهم أسماعنا ونهتم بما يقولون. حتى الأطفال حديثو الولادة الذين لا يتكلمون، إنما هم في الحقيقة يتكلمون وينبهنا علماء التربية إلى أن ننظر في أعينهم ونتكلم معهم ونستمع لمناغاتهم، وهذه الكلمات غير المفهومة التي تخرج من أفواههم هي في حقيقتها كلمات، ولكن كلمات غير مفهومة بالنسبة إلينا، فهم يريدون أن يوصلوا إلينا رسالة عن طريق تلك المناغاة.
فعلى الآباء أن يستمعوا لهم ولا يقاطعوهم حينما يناغون، فهذه تنمي عندهم حواس كثيرة وتزرع فيهم الثقة والحب، وتعلمهم أشياء كثيرة، فانظروا مدى أهمية الإنصات إلى أي شخص.
فأقول للزوج: إذا أردت علاقة قوية بينك وبين الزوجة فأنصت لها. وأقول للزوجة: إذا أردتِ علاقة قوية بينك وبين الزوج فأنصتي له. وأقول للأم والأب: إذا أردتما علاقة قوية بينكما وبين الأبناء فأنصتا لهم. الإنصات هو سر العلاقة القوية بين أي طرفين.