أكد رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب نواف محمد الجشي أن قطاع التدريب يشكل إضافة مهمة لمجالات التعاون الاقتصادي الواعدة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، خاصة وأن هذا القطاع يمثل ركيزة أساسية في بناء قدرات ومهارات الطاقات الوطنية ودمجها في مسارات التنمية الطموحة لدى كل من البحرين والسعودية، وتحقيق رؤية 2030 في كل منهما.
وقال الجشي إنه في "ضوء النتائج المثمرة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد في المملكة العربية السعودية إلى البحرين، علينا العمل جميعا، كل بحسب مكانته وإمكاناته، على تحقيق الرؤى الطموحة لدى القيادتين في المملكتين الشقيقتين، وأضاف "نحن بدورنا في جمعية البحرين لمعاهد التدريب نؤكد استعدادنا المطلق للقيام بدورنا كامل في التعاون مع نظرائنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة بهدف التكامل في مجال التدريب وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال".
وأشار إلى أن احتياجات التدريب في كل من البحرين والسعودية تكاد تكون واحدة، خاصة مع سعي البلدين لدمج المزيد من الكفاءات الوطنية في مسيرة التطور الاقتصادي التي يشهدانها، والتوجه نحو القطاعات الواعدة مثل الطاقة المتجددة وغيرها، ووجود برامج وطنية حكومية متقاربة تهدف لدعم حضور العنصر الوطني في الوظائف النوعية، مثل صندوق العمل "تمكين" في البحرين و"هدف" و"جدارات" في السعودية.
وقال في هذا الصدد إن التعاون بين قطاعي التدريب في كل من البحرين والسعودية يمكن أن يتم على جميع المستويات، الحكومية والخاصة، خاصة وأن قطاع التدريب في البحرين أصبح ناضجا ومتقدما بعد مرور نحو خمسين عاما على انطلاقته، ولديه الكثير من التجارب والمبادرات لتطويره.
واعتبر الجشي أن التدريب يجب أن يكون حاضرا دائما على بساط البحث بين أصحاب الأعمال البحرينيين والسعوديين، وذلك لدوره في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين، ويصل بها نحو ما يرضى طموحات حكومتي وشعبي كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ويجعل من هذه العلاقات نموذجاً متميزاً من علاقات الشراكة التجـارية والاستثمارية التي تتميز بالقوة والثبات والاستقرار، فضلاً عما تتسم به من قابلية كبيرة للنمـو والتوسع في المستقبل، نظراً لما لدى الدولتين من فرص تجارية واستثمارية واعدة.