أنس الأغبشتوقع رئيس مجلس إدارة «واحة بيتك الصناعية» -التابعة لبيت التمويل الكويتي «بيتك» أسامة الخاجة- إشغال باقي وحدات «واحة بيتك» المتبقية البالغ عددها 4 وحدات من أصل 24 وحدة خلال العام 2016، موضحاً أن هناك مفاوضات مع 4 شركات لاستئجار وحدات صناعية.وأضاف الخاجة في تصريح لـ»الوطن»، أن معدلات الإشغال في المشروع بلغت خلال العام 2015 ما نسبته 83% مقارنة معدلات إشغال بلغت 23% خلال العام 2014، ما يؤكد أن «واحة بيتك الصناعية» ماضية في استقطاب الشركات الصناعية.ووصف الخاجة العام الحالي، بأنه من أفضل السنوات منذ العام 2011، عازياً ذلك إلى ارتفاع معدلات الإشغال في المشروع عاماً تلو الآخر، ما يؤكد أهمية المشروع بالنسبة للصناعات التي تعتزم اتخاذ «واحة بيتك» موطئ قدم لها.وفي ما يتعلق بجنسيات الشركات القائمة في المشروع حالياً، أكد أن المشروع يضم شركات من كل من بريطانيا، ألمانيا، هونغ كونغ إلى جانب الهند، فيما تشمل الأنشطة التي تعمل فيها تلك الشركات تصنيع الأنابيب، الأسمدة الكيماوية، حلول وخدمات الطاقة والنفط والغاز «تشمل تنيع أجهزة دقيقة تستخدم في المنشآت النفطية»، إلى جانب مصانع للملابس الجاهزة والفايبر جلاس.وبشأن إجمالي الاستثمارات التي يحتضنها المشروع، قال الخاجة، إن إجمالي الاستثمارات في «واحة بيتك الصناعية» تجاوز حتى الآن حاجز الـ150 مليون دولار، متوقعاً تحقيق نمو في الاستثمارات بإشغال المساحات المتبقية.ولفت إلى نظام العقود مع الشركات الراغبة في الاستثمار طويلة الأجل، أي أن بعضها يمتد لـ5 أعوام وبعضها إلى 10 أعوام وذلك بحسب نشاط ونوعية المشروع وبنود الاتفاقية بين الأطراف.وحول وجود توجه للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي، قال الخاجة «نبحث عن فرص الاستثمار والتوسع خارجياً متى ما أتيحت الفرصة المناسبة لذلك.. النمو في أعمال الواحة يشجعنا بشكل أكبر على البحث عن فرص استثمارات مدروسة في الخارج».وكان الخاجة، قال في تصريحات سابقة إن هناك مفاوضات مع 4 شركات لاستئجار وحدات صناعية في «واحة بيتك» بحجم استثمارات يصل إلى حوالي 35 مليون دولار، موضحاً حينها أن إجراءات تلك الشركات شبه مكتملة وفي انتظار الموافقة عليها من الجهات المعنية.ولفت إلى أن الشركات تعمل في مجال الهندسة المعرفية، والطاقة، وشركتين في مجال صناعة الألمنيوم، متوقعاً أن تساهم هذه الشركات في خلق 150 وظيفة على الأقل. وحول توسعة واحة بيتك الصناعية قال إن «مشروع التوسعة حالياً قيد تقييم الدراسة الأولية مع الأخذ في الاعتبار أن تلبي التوسعة احتياجات سوق العمل»، لافتاً في الوقت نفسه إلى وجود دراسة للتوسع واستملاك أراضٍ صناعية في مناطق صناعية أخرى.وكان الخاجة أعلن سابقاً، عن وجود شركة تدرس خيارين لتوسعة الواحة كمرحلة أولى، إما عبر توسعتها في نفس الموقع أو خارجه بناء على أداء المشروع ومتطلبات السوق والخطة المستقبلية.وكانت «واحة بيتك الصناعية» استأجرت من وزارة الصناعة والتجارة والسياحة أرضاً تبلغ مساحتها 170 ألف متر مربع من مدينة سلمان الصناعية، وقسمت العمل فيها إلى مرحلتين، إذ قامت بتطوير أرض تبلغ مساحتها 110 ألف متر مربع وأنشأت فيها وحدات صناعية جاهزة للتأجير للشركات الراغبة في إقامة مقار لها في المدينة الصناعية. وتبقت أرض مساحتها تبلغ 60 ألف متر مازالت ضمن المرحلة الثانية للمشروع التي لم يتم تطويرها بعد».