العربية

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، اليوم الجمعة، أن بلاده شنت هجمات ناجحة على ثلاثة مواقع صواريخ حوثية كانت بصدد الاطلاق وتشكل خطرا وشيكاً.

كما قال كيربي أن الحوثيين لا يزال لديهم بعض القدرات الهجومية.

أتى ذلك، بعدما أعلنت وسائل إعلام حوثية، أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا غارتين على منطقة الجبانة في مدينة الحديدة بغرب اليمن.

مهمة الأسطول الأوروبي

في الأثناء، أفاد مراسل "العربية" بأن مهمة الأسطول الأوروبي المزمع تتمثل في مرافقة السفن التجارية في مضيق باب المندب وخليج عدن، مؤكداً أن الأسطول الأوروبي سيكون مزودا بقواعد استخدام القوة عند الحاجة.

تهديد حوثي

وفي وقت سابق من اليوم، قال القيادي الحوثي، علي القحوم، إن السفن والوجود العسكري في البحر الأحمر سيكونان في مرمى الاستهداف، في إشارة إلى الهجمات التي تشنها الجماعة على سفن بالبحر الأحمر.

وأضاف القحوم أنه "إذا وسعت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل هجماتها، فستتوسع عمليات الحوثيين في المقابل وستكون مصالحها معرضه للاستهداف المباشر".

وأمس الخميس، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي استهداف سفينة أميركية في خليج عدن بصواريخ بحرية وتحقيق إصابة مباشرة.

هجمات غربية على مواقع الحوثي

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على مواقع للحوثيين أكثر من مرة هذا الشهر بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.

كما أعادت الولايات المتحدة تصنيف جماعة الحوثي على قوائم الإرهاب العالمية.

ومنذ 19 نوفمبر الماضي (2023) أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت جماعة الحوثي عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن شحن في هذا الممر الملاحي الحيوي والمهم عالمياً.

"تحالف عسكري بحري"

فيما عمدت واشنطن إلى الإعلان يوم 18 ديسمبر المنصرم عن تأسيس تحالف عسكري بحري متعدد الجنسيات، تحت اسم "حارس الازدهار"، بهدف التصدي لأي هجمات تستهدف سلامة الملاحة البحرية الدولية.

ونفذ هذا التحالف في 12 و13 يناير الحالي عدة ضربات على مواقع عسكرية حوثية في صنعاء والحديدة وتعز وحجة وصعدة، كما جددها لاحقا.