أرفع ندائي إلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، صاحب الأيادي البيضاء، وكلي أمل في أن تحل مشكلتي على يديه، فقد ضاقت بي السبل ولا من حل من الوزارة المعنية. أنا موظفة -مدرسة- بإحدى المدارس بمنطقة مدينة عيسى، أعاني كثيراً من التفرقة في المعاملة، مما سبب لي ضيقاً كبيراً، بل ساهم في دمار نفسيتي لدرجة أنني أكره الإقبال على العمل بسبب الأجواء السائدة في المدرسة. لقد تطوعت أيام الأزمة كما تطوع غيري من الفتيات، وتم توظيفنا من قبل وزارة التربية والتعليم وكثيرات منا يتم تخييرهن بين المدارس وبين وزارة التربية والتعليم، إلا أنني لم أخير وكان حظي أن أكون مدرسة بإحدى المدارس، علماً بأن لدي ماجستير مع مرتبة الشرف الأولى في إدارة الأعمال، وأرى بأن المهنة الحالية (الوظيفة) لا تناسب مؤهلاتي، خاصة وأن بيئة التدريس تضايقني، فكيف لي أن أعطي وسط هذا الضيق؟! كل ما أريده هو النظر في مشكلتي ونقلي إلى وزارة التربية والتعليم بدلاً من التدريس في بيئة تضايقني لا تناسبني، وكلي أمل في أن يتم حل مشكلتي والنظر فيها بعين الاهتمام. فاطمةالبيانات لدى المحررة