المحكمة: الاعتماد على أدلة قاطعة بينها شهادة 17 شخصـاً العثور على آثار خلايا مدان على عبوة متفجرة زرعت بمكان الجريمةمن «عيال حمد» لـ«عيال زايد»: قلنا لكم.. دماء الشحي لن تذهب هدراًكتبت زهراء حبيب:قضت المحكمة الجنائية الكبرى الدائرة الرابعة بإعدام 3 من المتورطين بقتل شهداء الشرطة الثلاثة الملازم أول طارق محمد الشحي والشرطيين محمد رسلان وعمار عبدو علي محمد، والمؤبد لـ7 آخرين، مع إسقاط الجنسية عن 8 من القتلة، فيما قالت المحكمة إنها اعتمدت بحكمها أدلة قاطعة على ارتكاب المدانين الجرائم، بينها شهادة 17 شاهداً وضبط أدوات ومواد تستخدم بتصنيع المتفجرات بحوزة مدانين، ورصد اتصالات على هاتف أحدهم من خلال برنامج اتصال وثق محادثات حول رصد تحركات الشرطة واستهدافهم، إضافة للعثور على آثار خلايا بشرية لأحد المدانين على عبوة متفجرة زرعت في مكان ارتكاب الجريمة.وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية المحامي العام أحمد الحمادي إن تحقيقات النيابة كشفت تشكيل مدانين بالإعدام «جماعة إرهابية ضمن تنظيم ما يسمى سرايا الأشتر الإرهابي». ويأتي الحكم على قتلة الشحي بعد عام على استشهاده عندما بكت البحرين قبل الإمارات شهيدها وتعهدت القصاص من القتلة، قبل أن يرد أهل الشهيد حينها «أهل البحرين ما عليهم قصور»، فيما يبدو أن لسان حالهم الآن «عيال حمد ما قصرتم، دم ابننا لم يذهب هدراً». ومازالت «الوطن» تحتفظ في أرشيفها بتصريحات لأهل الشهيد خصوا بها «الوطن» حينها مفادها: «كلنا فداء الإمارات والبحرين، الله اختاره»، إلا أنهم لم يستطيعوا إكمال كلامهم بعد غصة تسبب بها حضور محمــد، أكبر أولاد الشهيـــد طارق ويبلغ من العمر 12 عاماً.