تقدم رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح، بمناسبة الانتصار التاريخي الذي حققه الشعب الفلسطيني الشقيق برفع علم فلسطين في مقر الأمم المتحدة، بخالص التهاني والتبريكات للأشقاء الفلسطينيين قيادة وشعباً، معتبراً هذا الحدث التاريخي الذي تحقق بفضل عدالة القضية الفلسطينية، ونضال وصمود شعبها الشقيق، إنجازاً تاريخياً، وانتصاراً للسلام والحرية، والشرعية الدولية، ونيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وممارسة كافة حقوقه الوطنية والسياسية على أرضه.واعتبر الصالح أن هذا القرار، الذي يشكل نقطة تحول في تاريخ القضية الفلسطينية، يتطلب من الإخوة الفلسطينيين جميعاً رص الصفوف، وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي على أسس سليمة، بعيداً عن العصبية الحزبية، مشيداً بالجهود الفلسطينية المخلصة، والتي عملت لعقود طويلة على تحقيق هذا الانتصار التاريخي، والذي يمهد لإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.وأكد الصالح أهمية تحقيق الوحدة الوطنية بين جميع فصائل العمل السياسي الفلسطيني تحت قيادة واحدة موحدة قادرة على التواصل مع العالم المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني، ومجابهة الدول التي مازالت منحازة للكيان الإسرائيلي، وتتعامى عن الحقوق الفلسطينية الثابتة التي أيدتها الأغلبية الساحقة من دول العالم، داعياً إسرائيل لإعادة حساباتها، والالتزام بالقانون الدولي، ووقف العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني الأعزل، مناشداً الأسرة الدولية تقديم الدعم المستمر للشعب الفلسطيني في كفاحه العادل لنيل حقوقه المشروعة كاملة، داعياً الله العلي القدير أن يوفق الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم المستمر، ونصرة قضيتهم العادلة.