قال شقيق الشهيد محمد فاروق، إنه يفخر بأن شقيقه في مقدمة من قدموا أرواحهم فداء للوطن، إبان الأحداث، مؤكداً أن شقيقه لطالما تمنى أن يحقق منجزاً كبيراً فيعمله».وأضاف، الحمد لله نحن فخورون جداً به، الأعمال التي قام بها لحفظ أمن البحرين كبيرة، وهو يعتبر ثاني الشهداء في المملكة في عام 2011.وبيّن أن شقيقه كان مسالماً دوماً، وحمل راية الدفاع عن البحرين، ولم يبال حتى بمجابهة أي شخص يحاول أن يزعزع الأمن والاستقرار.وتابع «حلم دوماً بالشهادة، أو الوصول إلى الرتب العليا في الدنيا والآخرة، لقد كان أفضل منا جميعاً».وبين أن العائلة تفخر بكون ابنها قرباناً إلى الله ثم الوطن، وأنه كان ضمن قائمة شهداء الواجب، الذين لطالما قدمهم أهل البحرين.وتابع «حتى زوجته التي لم يمكث معها سوى عدة أشهر، رأت أنه أفضل مصير قد يواجهه زوجها، وهي تفخر بذلك، رغم أن القدر خطفه منها في بداية حياتهم الزوجية».