قد تبدو النظرة إلى الأسواق سلبية إلى حد ما في مختلف القطاعات، ولكن جائزة واحدة تمكنت من إلهام الشركات لتغير تلك النظرة. فجائزة منتج العام 2016 في الخليج، والتي تشتهر عالمياً بدورها في إبراز وتكريم الابتكار، أكدت من جديد شعبيتها ومكانتها المتميزة من خلال مشاركة عدد أكبر من الشركات في تطبيق نماذج الأعمال المبتكرة في سعيها للفوز باللقب المرموق والحفاظ على ريادتها في قطاعاتها. فقد حافظت جوائز منتج العام في نسختها لسنة 2016، والتي تقام احتفاليتها يوم 24 فبراير في فندق والدورف أستوريا نخلة جميرا بدبي، على مصداقيتها في قطاع السلع الاستهلاكية. فالمشاركة لم تقتصر على الأسماء المشاركة في العام الماضي وعودتها من جديد، بل انضمت المزيد من الشركات الساعية لتأكيد مكانتها الرائدة في الابتكار والتفوق والحصول على التكريم الفريد في الأسواق. ولا عجب في ذلك، فجائزة منتج العام هي الجائزة الاولى والوحيدة التي يتم التصويت فيها حصرياً من قبل المستهلكين، وذلك من خلال استطلاع مستقل للآراء يجسد خياراتهم المفضلة. ولهذا، وبخلاف التوقعات في ظل تباطؤ المبيعات والأسواق، أكدت الشركات والمستهلكون من جديد ثقتهم المتجددة بفكرة ومفهوم جوائز منتج العام.
كيف يتم تحديد الفائزين بجوائز منتج العام؟ تتضمن الجائزة استطلاعاً للمستهلكين في دول الخليج والمنطقة بكاملها يشمل مقابلات شخصية مع 3,600 أسرة حول فكرتها عن مختلف المنتجات الجديدة التي طرحت في أسواق الخليج العربية.
وفي النهاية يختار المستهلكون العلامات الحاصلة على الجوائز، فهم الذين يستخدمون المنتجات ويفهمونها بالفعل. يقدم المستهلكون آراءهم المفصلة حول المنتجات بناء على ثلاثة معايير رئيسة، هي الجاذبية والرضا، وأخيراً وليس آخراً، الابتكار. وبعبارة أخرى، فإن لقب منتج العام أصبح يمثل إنجازاً هائلاً في نظر المستهلكين والشركات، وأثبت قدرته على تعزيز مكانة الشركات الفائزة في دول الخليج والعالم.
قال كريستيان لو بريت، مؤسس جوائز منتج العام: «منذ انطلاقها في أوروبا عام 1987، شهدت جوائز منتج العام فوز أكثر من 10 آلاف منتج باللقب المرموق، لتواصل نجاحها الآن في 42 دولة حول العالم . فقد انطلقت الجوائز مؤخراً في كل من تشيلي وروسيا وماليزيا وتونس، وتخطط للتوسع في مصر والمغرب».
حققت الجوائز نمواً ملموساً في كل عام، لتمنح الفائزين مكانة مرموقة وتكريماً يليق بإنجازاتهم. كما أثبتت المنتجات الفائزة الأثر الإيجابي على تغيير سلوك المستهلكين الذي ساهم في ارتفاع ضخم في حجم المبيعات بعد الفوز. في هذا الصدد قال دوري كفوري، الرئيس التنفيذي لجوائز منتج العام في الشرق الأوسط وإفريقيا: «على الرغم من صعوبة الظروف الاقتصادية فقد سررنا للغاية بما لاقته جوائز منتج العام في أحدث دوراتها، مما يؤكد أهمية احتياجات المستهلكين وتقييمهم ويبرز دور التزام الشركات تجاه الابتكار والتطوير المستمر لتلبية رغبات المستهلكين واحتياجاتهم. إنه توجه مشجع للغاية وسيعمل على تشجيع المنافسة وإعادة رسم ملامحها في السوق بأكمله». وأضاف «إنه لفخر كبير لنا أن نشارك في أمسية الجوائز، والتي تعتبر منصة رائعة للقاء نخبة متنوعة من الضيوف المؤثرين للتواصل وقضاء وقت مميز معهم».
يشار إلى أن الجوائز حققت نمواً ملموساً في كل عام فيما حصل الفائزون على التقدير والثناء المناسب لإنجازاتهم. كما تمكنت الجوائز الحائزة على لقب منتج العام من تسجيل تغير إيجابي في سلوك المستهلكين، مما ساهم في ارتفاع هائل في مبيعاتها بعد الفوز.
ومن أبرز شركاء نسخة العام الحالي من جوائز منتج العام كل من شركة INTO All لحلول التسويق وIntegral Shopper وMarketing Review Gulfوتي إن إس و ترافيك 360 ومجلة سيدتي.