قالت البروفيسور الوزير السابق للأراضي والإسكان والتجمعات البشرية بجمهورية تنزانيا، الوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» أنا تيباجوكا إن منحها جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء للتنمية المستدامة يشكل حافزاً لها وتحدياً جديداً ودافعاً للعمل نحو تحقيق الازدهار والاستدامة في بلادها.وذكرت، في رسالة تلقاها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، أنني أشكر سموكم على هذا التقدير العظيم، وأعدكم بمواصلة العمل الجاد من أجل تحقيق الأهداف النبيلة للجائزة، وهي مساعدة المجتمعات على تحقيق التنمية المستدامة.وأضافت أن الجائزة، التي سيتم تسليمها في احتفال كبير يقام الأسبوع المقبل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين، وجد فيها أبناء وطني الذين أعادوا انتخابي لتمثيلهم في البرلمان، الكثير من الإلهام والأمل المتجدد، وهي بمثابة جسر جديد يربط بين شعبكم و شعب بلادي، ويسعدني كما اعتدت أن أفعل دائماً إبان فترة عملي في برنامج الموئل أن أستمر في الاعتماد على إرشاداتكم ودعمكم.ونوهت إلى أنه يسعدني أن أبعث بالتحية لشعب البحرين الكريم والمتحضر المتطلع إلى المستقبل، وأؤكد لسموكم أن التزامكم وتفانيكم في خدمة وطنكم وشعبكم هو محل تقدير في جميع أرجاء العالم، وهو مصدر إلهام لنا جميعاً، وهو أفضل نموذج يحتذى.وأشارت إلى أنها ليست الوحيدة التي استقبلت بعظيم السعادة والامتنان والفخر والهيبة نبأ الحصول على الجائزة، وإنما أحاطت بها أجواء التهاني العفوية والاحتفالات في كل مكان، وتلقت التهاني من فخامة السيد الدكتور بومبي جوزيف ماقافولي رئيس جمهورية تنزانيا الذي أعرب لها عن فخره بهذا الإنجاز.ولفتت إلى أنها تلقت التهاني أيضاً من مجموعة كبيرة من المسؤولين بالأمم المتحدة ومن العديد من كبار الشخصيات السياسية في تنزانيا ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والبرلمانيين ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.وأكدت أن تسليم الجائزة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة يشكل مناسبة لائقة وملائمة، لأن هذا المقر شهد عن كثب على مدى سنوات العديد من المبادرات التي بادرت بها من خلال برنامج «الموئل» لتعزيز التنمية المستدامة، حيث تم التركيز على البلدان الأقل نمواً والفقراء والنساء.وأشارت إلى أن وفداً من زملائها بمجلس النواب في جمهورية تنزانيا سوف يرافقها إلى نيويورك لحضور حفل تسليم الجائزة، موجهة الدعوة لزيارة منطقة «كاجيرا» بتنزانيا وزيارة دائرتها الانتخابية في «موليبا» الجنوبية الواقعة على الساحل الغربي من بحيرة فيكتوريا ليشاهدوا عن كثب التحديات التي يجب التغلب عليها لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.واختتمت البروفيسور «تيباجوكا» رسالتها بتوجيه الدعوة إلى صاحب السمو رئيس الوزراء لزيارة منطقة كاجيرا ودائرتها الانتخابية في موليبا الجنوبية الواقعة على السواحل الغربية من بحيرة فيكتوريا ليطلع عن كثب على التحديات التي ينبغي التغلب عليها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.