* الجيش الإلكتروني يتمكن من توقيف 220 جزائرياً على علاقة بـ "داعش"

* تفكيك 55 خلية إرهابية عبر الإنترنت

* 332 متطرفاً بقبضة الجيش في 40 عملية نوعية شملت 11 ولاية

الجزائر - عبد السلام سكية

كشفت دراسة حديثة للجيش الجزائري عن وجود 720 ألف صفحة على الشبكة العنكبوتية تستغلها الجماعات الإرهابية والمتطرفة للتجنيد في صفوفها، عبر عدة طرق.

وذكرت الدراسة المعنونة بـ"مكافحة الإرهاب والتطرف في الواقع الافتراضي.. أولوية تستدعي تضافر جهود الجميع" والتي نشرتها مجلة الجيش، لسان حال المؤسسة العسكرية الجزائرية، ونشرتها وزارة الدفاع الوطني، أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة أنشأت ما بين يناير 2011 وديسمبر 2016، أكثر من 720 ألف صفحة على الشبكة العنكبوتية، إلى جانب المواقع المحرضة على الإرهاب والحسابات الداعية إلى تتبع تنظيم الدولة "داعش"، وبعض الشيوخ الداعين إلى الجهاد المزيف، حيث تمكنت مصالح الاستعلامات التابعة للأجهزة الأمنية الجزائرية في فك تشفيرات الرسائل المتبادلة، باستعمال نظام تكنولوجي حديث طوره ضباط متمكنون، موازاة مع رفع مستوى الحرب المعلوماتية عبر الإنترنت، في مواجهة الجريمة الإلكترونية، ما سمح بإفشال العديد من المخططات والهجمات الإرهابية.

وأكدت الدراسة، أن تغيير إستراتيجيات الإرهاب والتطرف وانتقاله من البيئة المادية الطبيعية إلى البيئة الافتراضية الإلكترونية، أضحى يشكل تحديا أمنيا للجزائر.

وبحسب الوثيقة، فقد حرصت الإستراتيجية الوطنية الجزائرية لمكافحة الإرهاب على مبدأ تكامل أدوات دحر الإرهاب واستخدام كافة الأدوات المتاحة، ومن تلك المداخل التي تمر عبرها تفكيك التطرف ومكافحته بوابة الإعلام الجديد والخطاب المسجدي، الذين دخلا على المحك نظرا لما يمتلكانه من تأثير قوي.

إلى ذلك، نقلت مراجع إعلامية محلية، أن مصالح الاستعلامات التابعة للشرطة الجزائية، من خلال تشكيلها بما أسمته "الجيش الإلكتروني"، تمكنت من توقيف ما يزيد عن 220 جزائرياً لهم علاقة مباشرة مع تنظيم "داعش" في العراق وسوريا وليبيا، كما فككت ما يزيد عن 55 خلية تسعى إلى استقطاب الشباب لتجنيده عبر مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي، خاصة "فيسبوك" و"تويتر" لصالح التنظيمات الإرهابية.

من جهتها، أطاحت قوات الجيش بـ332 عنصرا من شبكات الدعم والتجنيد لصالح التنظيم الإرهابي "داعش" في 40 عملية نوعية شملت 11 ولاية، حيث حاولت هذه الجماعات استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات إلكترونيا وهذا عبر مواقع التواصل الاجتماعي للالتحاق بمعسكرات التنظيم الإرهابي المسمى تنظيم الدولة "داعش"، الذي يقوده أبو بكر البغدادي.