أكد سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة أن مملكة البحرين كانت سباقة بالعمل على مكافحة ظاهرة العنف والإدمان في إطار شراكة مجتمعية تقوم على بناء جسور تواصل بين رجال الأمن والتلاميذ، من خلال توعية وتعليم الناشئة والشباب على مقاومة تعاطي المخدرات وتجنب العنف، ومساعدتهم في صناعة القرار الصائب، وهي بالتالي شراكة مجتمعية تستمد مبادئها من النهج الإصلاحي الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وخلال كلمته التي ألقاها كمتحدث رسمي في أعمال مؤتمر التدريب الدولي لمنظمة تعليم مقاومة تعاطي المخدرات DARE في دورته الواحدة والثلاثين، بناءً على الدعوة التي وجهت إليه من القائمين على المؤتمر اعترافاً بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مملكة البحرين بمكافحة العنف والإدمان بما في ذلك حرصها على حماية الناشئة والشباب، بوجه خاص، من خلال التوعية والتعليم، أشار إلى أن البحرين كانت أول دولة في المنطقة شاركت في أعمال مؤتمر التدريب الدولي لمنظمة تعليم مقاومة تعاطي المخدرات، في دورته الخامسة والعشرين التي أقيمت في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، وأدى هذ التعاون إلى إطلاق برنامج مكافحة العنف والإدمان "معاً" في المملكة، والذي أصبح مثالاً يحتذى به على المستوى الدولي.

وأشاد خلال كلمته بالجهود الكبيرة والمستمرة التي تبذلها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة والتي تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات لا سيما في مكافحة آفة المخدرات والعنف ضمن فئة الشباب والناشئة، والتي شهدت من خلالها المدارس الوطنية تراجعاً في السلوكيات السلبية بلغت 54% خلال السنوات الثلاث الماضية.

وانطلق برنامج مكافحة العنف والإدمان "معاً" بمبادرة من الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة وبالتعاون مع منظمة تعليم مقاومة تعاطي المخدرات DARE في عام 2011 من خلال منصبه السابق كمحافظ المحافظة الجنوبية وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، والذي شهد منذ انطلاقته مشاركة أكثر من 68 ألف طالب وطالبة تلقوا برامج تعليمية في الوقاية من العنف والمخدرات.